احدى الناجيات من فاجعة عمدون ترثي صديقتها… كلام مؤثر

رثت احدى الفتيات الناجيات من فاجعة عمدون (انقلاب حافلة سياحية برحلة نحو الشمال الغربي)، صديقتها، عبر تدوينة مؤثرة، نشرتها بصفحتها على فيسبوك. نص التدوينة:
”في صبحيّة كرّت عليا للات البيّة باش نخرج معاها في رحلة نبدلو بيها الروتين ونخرجو من الجوجمة و الجو الرزين ، قمت فوق من قلبي ما كنتش حابّة أما عطيت كلمتي لصحابي و لازمني نكون حاضرة ، حضرت الساك و الماكلة و شديت الثنيّة و عرضتني للاّ البيّة تحمل و تبوس فيّا ..
-”وينك يا فرخة ها الغيبة ”
-“يا أختي الدنيا عاكسة و ولاّت صعيبة”
نهرّو نهرّو لين وصلنا للبلاصة طلعنا في الكار و ركبنا من قدام خاطر خواطري فيسع ما تدور و تولي ردان ، حملتني و تكات عليا ّ قتلها شنوّة بديناها من أوّل الثنية؟
قتلي راني مصبحة و ماجانيش النوم قتلها خوذ راحتك المفيد بعد قوم نسمع في صياح و تكبير يا أختي شنوة إلي قاعد يصير ؟
بعد نشوف كان في الكار تطير غمضّت عيني و شهّدت و قلت الي باش يصير خلي يصير..
فقت بعد مدة نشوف في برشا عباد و نلوج عليك بعينيا أكيد هي مازالت معايا حيّة وينك طلّ عليا راو الثنية مازالت طويلة وينك ؟ موش كنت قاعدة حذايا هاك مافماش؟ و صوتك ما علاش زعما دايخة موش تسمع فيا ؟ راو الدنيا ظلامت في عينيا و مانيش قاعدة نرى نسمع في عباد يبكيو و مرى كبيرة تواسي فيا ..وينك جاوبني نعرفك قويّة ..
نعرف الي شيء ما يهدنا كان ربي و رضاية الوالدين ، قعدت نستنى فيك باش تقلي انتي وين لين جاني خبرك و قالولي راو ماتت تمنيت انا نهبطك في قبرك و ندفنك انا و خواتك ..
أنا ليوم في عمري جمعة و نهار اما باش نعيشهم معاك حتى و انتي ميتة .. إنشاء الله مثواك الجنة
قدر الله و ما شاء فعل و الحمد لله على العمر الجديد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى