حتى لا ننتقل من “بطانة” وتوظيف أجهزة الدولة من الشاهد الى”بطانة ” الفخفاخ…

انتهت فترة حكم الشاهد وسيرحل هو لكن التاريخ سيسجل ما فعله ان كان ايجابيا ام سلبيا .

بداية من الغد لن تعود مؤسسات الدولة بيد يوسف الشاهد وفريقه من المؤلفة قلوبهم “والمصلحاجية” ولا نتحدث هنا عن الصادقين الذين عملوا ” بقلب ورب” فهؤلاء دائما ما يكونون خارج الصورة ولا تسجلهم لا كاميرا ولا آلة تصوير لان الانتهازيين هم الاكثر تواجدا وحضورا و”مدان وجوهم”.

بداية من يوم غد ندخل مرحلة الفخفاخ كرئيس حكومة وهو المنصب الاهم في تونس وفق نظامها السياسي فاغلب السلطات التنفيذية ستكون بيده .

هنا من حقنا ان نحذر وان نشير وننبه .

نرجو الا ننتقل من توظيف أجهزة الدولة من الشاهد وفريقه الى توظيفها من الفخفاخ وفريقه.

بالتأكيد ستتغير وجوه كثيرة وستظهر وجوه اخرى في المشهد خاصة من المستشارين والمقربين والذين سيتحولون بين ليلة وضحاها الى اصحاب نفوذ كيف لا وهم بطانة الفخفاخ وما ادراك ما الفخفاخ .

في تونس ابتلينا بهذه المصيبة وهي البطانات فبورقيبة كانت له بطانة سرعان ما انقسمت بين وسيلة بن عمار وسعيدة ساسي وبن على هو الآخر كانت له بطانة بدأت بأصدقائه مثل كمال اللطيف وحبيب عمار وانتهت بليلى ثم اخوتها وكل عائلتها.

اليوم هناك بطانة الغنوشي وبطانة قائد السبسي سابقا ثم بطانة يوسف الشاهد  وقريبا وهذا المرجح ستظهر بطانة الفخفاخ .

وعندما نقول بطانة فنحن نقصد المتمعشين من قربهم من ذوي السلطان والحكم والسلطة.

محمد عبد المؤمن