بينما كانوا يلومنه على عدم التضامن : قيس سعيد «يراوغ» كالعادة ويتحرك بإرسال مساعدات وفريق طبي الى لبنان

بعد وقت وجيز من حصول الانفجار الكارثي والمأساوي في العاصمة اللبنانية بيروت تحركت احزاب وشخصيات تلوم رئيس الجمهورية على تأخر صدور بيان تضامن مع لبنان.

البعض احتج كون الرئيس لا يتحرك بسرعة وكان من الاجدر ان يسارع فورا بنشر البيان واعلان التضامن مع لبنان في مصابه.

لكن ما حصل ان قيس سعيد كان يتحرك من جهة اخرى لدعم لبنان لا عبر البيانات والكلام بل انه اعطى تعليماته بسرعة لإرسال مساعدات عاجلة تتمثل في طائرتين تحملان مساعدات طبية واغذية اضافة الى فريق طبي كما اوصى باستقدام مائة من المصابين في الانفجار لعلاجهم في تونس على نفقة الدولة بالمستشفى العسكري والمؤسسات الصحية الوطنية.

يظهر ان سعيد دائما ما يضع مناوئيه ومنتقديه في احراج كبير فكلما طالبوه بشيء وجدوه قد سبقهم اليه.