بالوثائق : فضيحة استخباراتية خطيرة في تونس تورطت فيها أسماء معلومة…الامارات مجددا

نشر السياسي رياض الشعيبي تدوينة في شكل خبر ومعلومات مرفقة بالأدلة حول الكشف عن فضيحة استخباراتية  خطيرة تتورط فيها مجددا دولة الامارات.

ووفق ما نشر الشعيبي فانه تم تأسيس حراك اطلق عليه حراك 14 جوان ومعه صفحة فيسبوك استغل فيها رمزية رئيس الجمهورية قيس سعيد هذه الصفحة هدفها نشر الفتنة بمشاركة وجوه تونسية معلومة.

اما توظيف اسم رئيس الجمهورية فقد حصل لإضفاء الشرعية على التحرك واقناع الرأي العام كونه موقف قيس سعيد لمزيد تأجيج الاوضاع والمطالبة بحل البرلمان واسقاط الحكومة وتغيير النظام السياسي.

وقد جاء في التدوينة:

ردّوها عليّ اذا استطعتم: فضيحة مخابراتية في تونس…

 

فضيحة استخباراتية جديدة…

فصل جديد من فصول التخريب ونشر الفتنة تقوم به الاستخبارات الاماراتية بمساعدة من وجوه تونسية معلومة، وبتوظيف للرصيد الرمزي لرئيس الجمهورية (الاخشيدي) لخدمة أجندات مشبوهة.

 

صفحة مشبوهة:

– تأسست حديثا بتاريخ 19 ماي 2020…

– تُدار من شخصين في الإمارات…

– تستغل شعبية قيس سعيد…

– تحشد لإعتصام يوم 14 جوان!!

 

هذه المعطيات كلها موثقة في الصور التالية:

فهل يستطيع فلول التجمع المنحل ومن والاهم أن يقدّموا عريضة ضد التدخل الاماراتي في تونس !!!

دعكم من ليبيا، فحكومتها الشرعية تمتلك كل السلطة لابرام الاتفاقيات الامنية التي تخصها…

أما أنتم فهل عندكم كرامة لتقدموا لائحة ادانة لحكام الامارات على تدخلهم المفضوح في شؤوننا الداخلية؟!!!

ألا يكفي هذا الدليل لتحريك ما تبقى من ماء وجهكم الذي فقدتموه وأنتم تتذللون لسيدكم الهالك ؟!!!

لكن الله غالب من تربى على اللؤم لا يمكن أن يعرف معنى الوطنية…

أخيرا أين النيابة العمومية من هذه الخيانة، وقد طلع علينا أصحابها بوجوههم المكشوفة ؟!!!

 

ملاحظة: شكرا للشباب الوطني الذين فضحوا هذه الألاعيب وعلى ثقتهم الغالية…