الاعلامي محمد بوغلاّب :” لم يعد هاتفي يرنّ كثيرا و حتى من كانوا جزءا في حياتي طفوّني”

كتب الاعلامي محمد بوغلاّب ما يلي :
عام مضى…
لم يكن عاما عاديا بالنسبة إليّ –أحيانا أسال نفسي وهل مرت سنين حياتي عادية؟-
لا أعلم ماذا تخفي المقادير في العام الذي يلي، ولكن مهما يكن من أمر، اردت تدوين افكار بسيطة-على موت على حياة-
1- قوة خفية فرضت علي هذا الحصار، لا اذاعة ولا تلفزيون، وسياتي يوم يحاسبون فيه ، ومن كان قصير الذاكرة انبهه الى ان بن علي الذي حكم البلاد 23 عام دفن غريبا في صحراء قاحلة
2- لم يعد هاتفي يرنّ كثيرا، وحتى بعض الذين كانوا جزءا من حياتي زهدوا في التواصل معي، حتى لمجرد السؤال، لا الوم احدا، ارجح انهم منشغلون بأشيائهم الصغيرة، وفي كل الأحوال لم يتغير الكثير في نسق حياتي، كنت ارتاد المقهى مرتين في الاسبوع، بتّ ازوره مرة كل نصف شهر ، اقل مضرة م الشيشة واقل مصروف
3- بعض الناس من حولي الفوا ان ياخذوا دون ان يعطوا، وان اعطوا فالقليل، وهؤلاء يصح عليهم قول الشاعر محمد الغزي:
ما أكثر ما أعطي * ما أقل ما أخذت
لست منزعجا من شيء، فنحن نسدد فاتورة خياراتنا
4- المبهج حقا في ما يحدث لي، أني إكتشفت أناسا رائعين، وقفوا معي طيلة شهور علاجي وأنا أتنقل بشكل دوري، إلى سوسة، كانوا معي في هذه المحنة دون ان ينتظروا ان اطلب منهم المساعدة ، هؤلاء هم من يمنحونني القوة للاستمرار
5- لا انسى الذين يتابعون كرونيك” ما يفلت شيء”، على قناة اليوتيوب
Boughallebpodcast
شكرا لكم جميعا ، آملا ان تجدوا في ما اقوله بعض ما يمكن تقاسمه لنصلح بعض ما افسدته الايادي الاثمة في حق البلاد بشرا وحجرا
6-أعتذر لمن أخطأت في حقه ، قريبا أو بعيدا،
ارجو لكم عاما سعيدا كل الاحبة ، وممتن لكم ولوجودكم في حياتي
تهنئتي لا تشمل “التياسة” الذين تعج بهم ساحة ” الحفل التنكري” الذي نعيشه
وربي يخفف ما نزل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى