شهدت الأوساط المغربية جدلًا واسعًا بعد انتشار صورة نسبت إلى ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وهي تتبادل قبلة مع رجل الأعمال الأسترالي أندرو فوريست، الرئيس المدير العام لمجموعة “فورتيسكيو” الرائدة في مجال الطاقة الخضراء والمعادن.
📌 الوزيرة تردّ لأول مرة
في أول تعليق علني لها على القضية، أكدت ليلى بنعلي خلال حضورها يومًا دراسيًا بمؤسسة الفقيه التطواني أنها لن تتحدث عن حياتها الخاصة، مشيرة إلى أن الفترة التي تلت انتشار الصورة كانت صعبة جدًا عليها. ورغم الجدل الواسع، وجدت أن المغاربة قدموا رسائل تضامن قوية، مؤكدة على أهمية صون كرامة المرأة في ظل عدم تحقيق المساواة الكاملة بين الجنسين.
📌 دعم واسع ورسائل تضامن
أوضحت الوزيرة أنها تلقت عددًا هائلًا من رسائل الدعم والتضامن من داخل المغرب وخارجه، مشيرة إلى أنها كانت ترد على المتضامنين بقولها: “لن أظل في منصبي دائمًا، ولكن الأهم هو أن لا تفقدوا الثقة في بلدكم والتحولات الاجتماعية التي يشهدها المجتمع المغربي.”
📌 هل الصورة حقيقية؟
في بيان سابق، نفت بنعلي بشكل قاطع صحة الصورة، معتبرة أنها مجرد ادعاءات زائفة وعارية من الصحة، مؤكدة على حرصها على احترام الوقار والاعتبار الذي يميزها كوزيرة مسؤولة وأم مغربية أصيلة، مدافعة عن المصالح العليا للمغرب.
📌 تفاصيل الجدل
القصة بدأت عندما نشرت صحيفة “ذي أستراليان” الأسترالية في مايو الماضي صورة نسبت إلى الوزيرة وهي في زيارة إلى باريس، ملمحة إلى احتمال تضارب مصالح بين بنعلي ورجل الأعمال الأسترالي، خاصة بعد أن استقبلت الأخير ضمن وفد من مجموعته في إطار محادثات رسمية سابقة.
رغم نفي الوزيرة، لا يزال الجدل مستمرًا حول القضية، وسط تساؤلات حول مدى صحة الصورة والخلفيات السياسية وراء نشرها.