الى هذا الحد وصلت الرداءة الاعلامية؟

ما مرر في قناة التاسعة ضمن برنامج من المفترض ان يكون عائليا يتجاوز ما اثير حوله كونه احتوى على ايحاءات جنسية الى ما هو ابعد فالمشكلة ليست في الايحاءات بل هناك ما هو اخطر واتعس وهو انه مثال صارخ لما وصل اليه بعض الاعلام المرئي من ترد كبير تحت يافطة اعلى نسبة مشاهدة وما يريده المتفرج.

ومن قال لكم ان المتفرج التونسي يريد مثل هذه البرامج التي لا نريد ان نصفها بما تسمى به .

التونسي واع ومثقف وايضا محافظ وذكي ولم يطلب يوما ان تقدم له مادة تعيسة وساذجة وغبية متردية ليشاهدها.

اتقوا الله في جيل تدمرونه باسم ما يريده المستمعون والمشاهدون لان ما نراه هو ما يريده من يريدون تدمير جيل كامل .

محمد عبد المؤمن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى