الى متى ضرب الفلاحة: الحكومة تدعم البنوك المفلسة وتضخ بسخاء للنزل اما الفلاحة فتهميش كامل

بمجرد حصول ازمة في قطاع السياحة ولو كانت بسيطة تسارع الحكومة الى عقد مجلس وزاري مصغر او موسع وتتخذ الإجراءات ويليها ضخ المال للنزل ورجال الأعمال بحجة انقاذ القطاع الاستراتيجي .نفس الشيء يحصل بالنسبة للبنوك فالحكومة تضخ وتضخ لانقاذ الملفسة والمتعثرة منها .

لكن في مقابل هذا فان الفلاحة التي هي الامن الغذائي والمصدر الاول للعملة الصعبة ولطعام الشعب فتهميش كامل للقطاع وللفلاح .

.فالقروض اجراءاتها معقدة والاسترجاع ضروري بفوائد مهما كانت المشاكل بل حتى عندما يحصل انتاج وفير كما حصل مع الحبوب والزيت فان ذلك يتحول الى ازمة لكن للفلاح فقط فالقشارة والوسطاء والسماسرة يجنون اموالا ومرابيح طائلة لكن الفلاح يضطر للبيع بابخس الاسعار .

مؤخرا وهذا مجرد مثال لما يحصل رفض مصدرو زيت الزيتون الكشف عن اسعار البيع للخارج والسبب معروف وهو مزيد ارغام الفلاح على التخفيض في اسعاره ليجنوا هم ارباحا مضاعفة بينما يعاني الفلاح من الافلاس.

حتى بالنسبة للستاغ فهي تجبر الفلاح على دفع فاتورته شهريا وبدون تأخير اما النزل فتتراكم الديون ولا تدفع الفاتورات .

لماذا يعامل الفلاح بهذه الطريقة وهذا التهميش ؟

محمد عبد المؤمن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى