تحذّر منظمة الصحة العالمية من تصاعد حالات حمّى الضنك في منطقة أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي يثير قلقًا بشأن الصحة في المنطقة. وتشير التقارير إلى أن هذا العام قد يشهد أسوأ موسم لحمّى الضنك على الإطلاق، مع ارتباط هذا الارتفاع الكبير بالاحتباس الحراري وظاهرة «إل نينيو» المناخية.
حتى الآن، سُجلت أكثر من 3.5 مليون إصابة بحمّى الضنك في المنطقة، مما أدى إلى وفاة الآلاف. هذا الرقم يعكس زيادة كبيرة بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، حيث سُجلت أكثر من 4.5 مليون حالة.
مدير منظمة الصحة يشير إلى أن الوضع يستدعي القلق، حيث يتوقع أن يكون موسم حمّى الضنك في عام 2024 الأسوأ على الإطلاق في المنطقة. يعتبر هذا المرض الفيروسي خطيرًا نسبيًا، إذ يتسبب في ارتفاع درجة الحرارة وقد يتطور في بعض الحالات إلى شكل يسبب النزيف.
على الرغم من أن نسبة الوفيات ناتجة عن حمّى الضنك تعتبر منخفضة، فإن انتشار الفيروس يمثل تحديًا كبيرًا، خاصة في البلدان ذات المناخ الحار. وتشير التقديرات إلى أن عدد الأشخاص المصابين بالفيروس يصل سنويًا إلى مئات الملايين حول العالم.
تحذيرات محددة من ازدياد حالات الإصابة تركزت في البرازيل وباراغواي والأرجنتين، مما يشير إلى حاجة ملحة لاتخاذ إجراءات احترازية وتعزيز التوعية بين السكان للوقاية من هذا المرض الوبائي.