في بيان رسمي أصدره الجهاز الحكومي لدعم الاستقرار الليبي، أعرب عن أسفه العميق واستيائه الشديد إزاء مقطع فيديو تم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي. يظهر في الفيديو شخص يدعي تبعيته للجهاز داعيًا بألفاظ مستهجنة تستهدف العلاقات التاريخية المميزة التي تربط بين البلدين الجارين، ليبيا وتونس، وبين شعبيهما الشقيقين.
تجدر الإشارة إلى أن هذه التصرفات العدائية والمسيئة لا تمثل إلا فردًا معزولًا، ولا تعكس قيم الدين الإسلامي الحنيف أو الأخلاق السامية التي تعتز بها البلدين وشعبيهما. بل إنها تعتبر مرفوضة بشدة وتستهجن بما تحمله من تصور خاطئ واستفزازي.
تحرص الحكومة الليبية على تعزيز الروابط الثنائية القائمة بين ليبيا وتونس، والتي تستند إلى علاقات جوارية قوية وتاريخ مشترك طويل من التعاون والتضامن. وبالتالي، فإن مثل هذه السلوكيات السلبية لا تعكس إلا إرادة فردية وغير مقبولة.
وعلى ضوء ذلك، فإن الجهاز الحكومي لدعم الاستقرار يعلن التزامه التام بمبادئ السلام والتسامح واحترام الجيرة، وسيتخذ جميع الإجراءات اللازمة وفقًا للقوانين والتشريعات الوطنية لمعاقبة المتسببين في هذا الفعل المشين.
تأتي هذه الخطوة كإشارة واضحة إلى التزام الجهاز الحكومي لدعم الاستقرار بحفظ العلاقات الثنائية القوية بين ليبيا وتونس، وتأكيدا على أن مثل هذه السلوكيات المشينة لا تمثل إلا الأفراد الذين يقفون وراءها، وليست تعبيرًا عن مواقف شعبيتي البلدين الشقيقين.