مناضل و ذكي و متفوق : تلميذ يستغل يوميا حماره للوصول الى الدراسة …أمنيته أن يصل الماء الى مدرسة

بالضياف…تلميذ مناضل وعضو نادي أفلاطون…عايش في ربوع قفصة البية وبالتحديد في منطقة بوكو …شرق وجهه فرحا حينما يتأهب الى الذهاب الى مدرسته … يقطع عشرات الكليمتورات  على ظهر الدابة الحمار  التي وجد فيها السبيل الوحيد لتقصير المسافة و تخفيف مشقة الذهاب و العودة … لا يبحث عن لمجة و لا يحملها و لا يتباكى من اجل هاتف ذكي يؤنسه في رحلة الذهاب و الاياب الى مقاعد الدراسة … قنوعا راض بما توفره العائلة .. لا تفارقه ابتسامته  وهو من المتفوقين النجباء في مؤسسته التربوية … كل امنية بالضياف ان تصل شبكة الماء الصالح للشراب لتدب فيها الحياة و يحس بطعمها .. تلك اماني بالضياف و التي يبدو ان بدأت تعرف طريقها للتحقق .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى