مع ضرب مقدرته الشرائية: التونسي يقبل على الزقوقو رغم سعره الذي تجاوز الحدود

تونس – الجرأة نيوز

تحتفل تونس على غرار البلدان الاسلامية الاخرى بعد  ايام بذكرى ولادة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم .

الاحتفالات في تونس تتجاوز المنحى الديني الى منحى اجتماعي يتمثل في اكلة خاصة ككل مناسبة

فالتونسيون مبدعون في تحويل المناسبات الدينية الى مناسبات لتصنيف وبالتالي التبذير.

لكن من جهة اخرى فان ارتباط مولد النبي الشريف بإعداد عصيدة الزقوقو هو احياء لعادات دأب عليها التونسيون ويعرفها الواحد منا منذ الصغر.

ككل عام تعرف مادة الزقوقو ارتفاعا كبيرا في الاسعار وهذا طبيعي فزيادة الطلب على مادة يؤدي مباشرة لزيادة سعرها لكن ما نراه هذه السنة تجاوز الحدود.

في جولة بين باعة الفواكه الجافة خاصة قرب السوق المركزية بالعاصمة وهو المكان او السوق الذي يعد ارخص من غيره فان كيلو الزقوقو وصل الى  دينارا وهو مرشح للزيادة.

اما الزقوقو الجاهز للإعداد والطبخ والذي يباع في على فقد وصل نصف الكيلو منه الى  دينارا.

طبعا اعداد عصيدة الزقوقو يلزمه فواكه جافة من بندق وفستق وجوز ولوز وهذه لها تكلفة باهظة جدا.

قد يقول القائل ان الافضل مقاطعة الزقوقو ومشتقاته مثلما تدعو لذلك منظمة الدفاع عن المستهلك كل عام لكن هل هذا حل؟

بهذا المقياس فان التونسي يقاطع الزقوقو وعلوش العيد واللحم الاحمر وحاليا اللحم الابيض الذي يشهد سعره ارتفاعا كبيرا وقد يضطر ايضا لمقاطعة الكهرباء والماء مع تعمد تسمين الفواتير بشكل غير مسبوق

محمد عبد المؤمن