ما حقيقة إقرار وزارة التعليم الارتقاء الآلي للطلبة؟

قال الناطق الرسمي باسم وزارة التعليم العالي إدريس السايح إن ما راج عن إقرار الوزارة الارتقاء الآلي للطلبة على خلفية الأزمة التي تشهدها الجامعة التونسة منذ مدّة عار عن الصحّة، مؤكّدا أن الامر غير مطروح بتاتا.

 

وأضاف السايح، في تصريح لحقائق أون لاين، أن الحديث عن الارتقاء الآلي إدعاء باطل من اتحاد “إجابة هدفه تشويه الإجراءات الاستثنائية التي اتخذتها الوزارة لانقاذ السنة الدراسية التي وردت في قرارات مجلس الجامعة المنعقد، أمس الخميس 20 جوان 2019.

 

وجاء في هذه القرارات أنّه لا مجال إلى ارتقاء آلي وهو أمر غير مطروح بتاتا، كما تم  التذكير بكل الحلول البيداغوجية والقانونية الواردة في النصوص المتعلقة بنظام أمد و الدراسات الهندسية والتي تسمح مثلاً بالنجاح بإمهال في حالة اكتساب 75٪ من الأرصدة  أو بالاكتفاء بعناصر التقييم المتوفرة اذا لم تتوفر كل الاعداد في نفس الوحدة البيداغوجية، وفق ما أفاد به السايح.

 

وتقرر أيضا  اتخاذ إجراءات استثنائية تستأنس بالنصوص الترتيبية لمنظومة “أمد” وتمكن من إجراء المداولات والتصريح بالنتائج في حالة توفر 75٪ من الأعداد، وهو حل مقبول نظراً للوضع الاستثنائي الذي تشهده بعض المؤسسات يضمن مصلحة الطلبة دون المساس بمصداقية الشهادة العلمية، وفق ذات المصدر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى