قيادي في التيار الديمقراطي : الغنوشي حليف موضوعي للرئيس و يجب وضعه في الاقامة الجبرية بلا هاتف و لا انترنات

 قال  القيادي في التيار الديمقراطي ما يلي : ” نفس الغنوشي الذي انقلب على الثورة التونسية و أسقط قانون تحصين الثورة و دعّم قانون المصالح(ة) و تحالف و تواطئ مع الفاسدين و عيّن محمد الغرياني مستشارا له في البرلمان، و أدار البرلمان بطريقة كارثية و أسقط حكومة الفخفاخ (غير المضمونة) ليتحالف مع نبيل القروي (المضمون)!
و بعد ذلك يتسائلون لماذا نسبة الثقة في قيس سعيد مازالت مرتفعة رغم أن حصيلة انقلابه على الدستور و استفراده بكلّ السلطات ضعيفة و تعيسة جدا!
هم يكابرون و لا يريدون الإعتراف أن راشد الغنوشي هو أكبر حليف موضوعي لقيس سعيد و أن كره الناس له و لباراشوكاته يتغذى منه الإنقلاب، كما تغذّت منه عبير موسي سابقا!
الأسبوع الفارط فشلت مظاهرة دعم قيس سعيد فشلا ذريعا، فخرج راشد الغنوشي و نورالدين البحيري و قاموا بالتغطية على فشلها بتصريحاتهم المضحكة حول ثباتهم على المبادئ و القيم، و حديثهم عن استقلال القضاء و عن الديمقراطية، فضلا عن رجوعهم لتوظيف الخطاب الديني في الصراع السياسي!
أعيدها و أكرّرها، راشد الغنوشي و باراشوكاته يمثلون حاجزا أمام التصدّي للإنقلاب، و تواصل تصدّرهم للمشهد السياسي و الإعلامي سيعطي نتائج عكسية و سيمدّد في عمر الإنقلاب و يجعل الرأي العام قابلا به و مطبّعا معه!
أليس هنالك رجل عاقل يمكن أن يقنعه بالإستقالة من المشهد السياسي و إفهامه أنه أصبح عالة على البلاد و على مقارعة الإنقلاب؟
يا سيدي كان ما حبّش يفهم، حطّوه باسم المصلحة الوطنيّة في الإقامة الجبريّة في مونبليزير و نحّيولو الهاتف متاعو و قصّوا عليه الإنترنيت، و حطّو معاه الباراشوكات يونّسوه، حتى لين يطيح الإنقلاب. 😟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى