غرائب الدولة التونسية : تعين ّالمدير العام السابق لفسفاط قفصة مديرا لها في شركتها في الصين… ثم تصدر فيه برقية تفتيش ؟؟؟

تولى رمضان صويد  الاشراف على فسفاط قفصة والمجمع الكيميائي من 2014 الى جويلية 2018 تاريخ اقالته   وتعيين عبد اللطيف حمام خلفا له . و بمغادرته الشركة والمجمع في جويلية 2018 تم تعيين رمضان صويد  في اكتوبر 2018 متصرفا للمجمع الكيميائي التونسي بالشركة العربية الصينية للاسمدة في خطة مدير مساعد تنفيذي نائب رئيس مجلس الادارة، والشركة العربية الصينية  شركة يعود تاسيسها الى منتصف الثمانينات وجل مساهماتها تونسية ومقرها الصين الشعبية، ورغم تجاوز السيد رمضان صويد سن التقاعد فانه ظل في منصبه ايمانا من الدولة و اعترافا لها بقيمة و كفاءة الرجل …

الغريب في الامر و الملفت للانتباه  ان جل التحقيقات القضائية التي وقع اثارتها في ما يعرف بالفساد في شركة فسفاط قفصة لم يكن فيها طرفا و ظل بعيدا عن الشبهات .. و لكن تحت ضغط بعض المنظمات التي رفعت عن قصد او سوء قصد شعار مكافحة الفساد  تمت اثارة التتبع في حق رمضان صويد و اصبح ملاحقا قضائيا و اصدار برقية تفتيش في حقه …

كل هذا يقع في تناقض مريب اذ كيف لدولة تحترم نفسها ان تعيّن مسؤولا و ممثلا لها في شركة اسهمها تونسية و تصدر فيه بطاقة تفتيش للبحث عنه ؟؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى