عبيرموسي: من الصفوف الخلفية في التجمع قبل الثورة الى الصفوف الامامية بعد ثورة لا تعترف بها

 

عبير موسي ظاهرة باتت غريبة جدا لا في المشهد السياسي فقط بل في المشهد العام.

فرئيسة الحزب الدستوري الحر التي تحولت الى اسم له صيت كبير بعد الثورة لم تكن رقما يذكر قبلها بل كانت في الصفوف الخلفية للتجمع ولا مكان لها لا في اللجنة المركزي للحزب ولا في الديوان السياسي بل في اجتماعات محلية وشعب وكان دورها مهما لكونها بوق صداح مداح لبن علي ونظامه وهو نظام لا علاقة له بالديمقراطية لا من قريب ولا من بعيد .

اليوم عبير تعلن جهارا نهارا كونها لا تؤمن بالثورة ولا تعترف بها وهذا لا تقر به في الاعلام وفي اجتماعاتها فقط بل وايضا في مجلس نواب الشعب ولا تتحرج من ذلك بل تفتخر بموقفها.

اليوم عبير موسي وحزبها يتصدرون نوايا التصويت في التشريعية وهي في المرتبة الثانية في الرئاسية والامر له تفسيرات اهمها ان بضاعتها راجت عند من يرفضون النهضة ويكرهونها .

السبب الثاني فراغ المشهد رغم كثرة الاحزاب حيث انها احزاب بلا تأثير كبير والاغلبية منعدم .

سبب اخر وهو ان لحزب عبير امكانيات هامة للترويج لنفسه وهي تتهم كون الامارات تدعمها وهي لم تنفي ذلك ولو مرة بل لا تعرض لهذا مطلقا.

ميزة عبير موسي انها من اكثر الاطراف التي استفادت من الثورة بل جعلتها في الصدارة والغريب انها تكفر بها .

السؤال كيف حصل هذا؟

 

م.ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى