صدق أو لا تصدق.. الصومال تطعم حجاج بيت الله الحرام على مدى عقود من الزمن

لطالما ارتبطت دولة الصومال بالصورة النمطية الراسخة في أدهان الكثيرين التي تحيل على المجاعة والفقر والحروب الأهلية وهزالة أجساد الأطفال، ولا يخطر في بال أحد أن هذا البلد الإفريقي دأب على إطعام نحو مليوني حاج سنويا على مدى عقود من الزمن.

يصدر الصومال ملايين المواشي إلى المملكة العربية السعودية مع كل موسم حج، قدرته مؤسسة الطب والعلوم البيطرية بأكثر من 3 ملايين رأس من الماعز والأغنام والإبل خلال موسم الحج 2019.

وهو ما يعود على تجار المواشي الصوماليين بربح يصل إلى نصف مليار دولار في السنة. بينما تجني أرض الصومال -وهي دولة تقع شمال غرب الصومال وحكمها ذاتيا- ما بين 250 مليون دولار و300 مليون دولار كل عام.

تعد الثروة الحيوانية النشاط الاقتصادي الرئيسي في الصومال، ويشكل حوالي 75% من صادرات البلاد، وتساهم في حوالي 40% من الناتج المحلي الإجمالي، وهي واحدة من قصص النجاح الاقتصادي القليلة في المنطقة.

وإلى جانب المملكة العربية السعودية، فإن الصومال تصدر إلى دول أخرى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما في ذلك الإمارات، وقطر، والكويت، ومصر، ومعظم هذه التجارة تتم أثناء موسم الحج.