دموع على وجوه القضاة : بكاء القهرة ام تباكي التعاطف … و انقسمت المواقف

غلب البكاء العديد من القضاة خلال افتتاح الاجتماع الطارئ للمجلس الوطني لجمعية القضاة المنعقد اليوم السبت 4 جوان 2022 بتونس العاصمة خاصة عندما تمت دعوة الرئيس السابق للمجلس الأعلى للقضاء يوسف بوزاخر.

وقد عبر العديد من القضاة الذين كانوا في حالة من التشنج عن غضبهم وتعاطفهم في نفس الوقت مع زملائهم الذين تمت اقالتهم بأمر رئاسي، معتبرين ان القضاء يتعرض اليوم إلى مظلمة.

وتدخل رئيس جمعية القضاة أنس الحامدي وبقية اعضاء الجمعية لتهدئتهم ولمسح الدموع التي انهمرت على وجوههم، مرديدين شعارات منها “يا العار ياالعار القضاء في حصار..

يذكر ان الجمعية، كانت قد دعت القضاة إلى رّص الصفوف لمواجهة ما وصفته بالهجمة الشرسة على السلطة القضائية، مؤكدة أّن الصمت إزاء ما يحدث سيؤدي إلى اصدار قرارات انفرادية جديدة من قبل رئيس الجمهورية من خلال استعمال القضاء وتوظيفه سياسيا بعد “تركيعه ووضع اليد عليه بالكامل”

العديد من المتابعين على التواصل الاجتماعي ذهب الى التعبير على تضامنهم مع السادة القضاة و اعتبروا ان القضاة اصبحوا مهددين في استقلاليتهم و انهم تعرضوا الى مظلمة كبرى و سلب ابسط حقوق الدفاععن انفسهم فيما ذهب شق اخر الى اعتبار ان ما يذرفع بعض القضاة هي عبارة عن دموع التماسيح و ان اغلب المعزولين متهمين في قضايا فساد و ان تلاعبوا بالملفات و انهم ابكوا عديد المظاليم .. بين هذا و ذاك انقسمت المواقف و احتد الجدال … و الوطن هو الخاسر الاكبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى