حديث الصباح: يذهب الشاهد ويأتي الفخفاخ لكن ماذا سيتغير…

البارحة نال يوسف الشاهد المصادقة في مجلس نواب الشعب ورمى الى الشعب بوعود كثيرة وكبيرة .

البارحة اعلن الشاهد انه اطلق حربا على الفساد واعتقل من اعتقل ثم اطلق من اطلق .

البارحة وعد الشاهد بتحريك الاقتصاد وتخفيض الاسعار واطلاق المشاريع وايجاد حل للبطالة وغيرها من الوعود.

لكن ماذا تحقق من تلك الوعود ؟

اليوم يأتي رئيس حكومة جديد اسمه ليس يوسف الشاهد بل الياس الفخفاخ فهل تغيير الاسم والشخص يعني تغييرا في الاوضاع؟

رئيس الحكومة الجديد اطلق الوعود وهي كثيرة وكبيرة لكنها لا تختلف عما اطلقه رؤساء حكومة قبله منذ 2011 من الجبالي الى العريض الى مهدي جمعة فالصيد فالشاهد.

الاختلاف ان حصل سيكون في تحقيق الاهداف لان ما قدم كوثيقة تعاقد هو اهداف كما كانت وثيقة قرطاج اهدافا وحينها اجتمعت الاحزاب وممثلي منظمات المجتمع المدني واتفقوا لكنهم بعد ذلك تخالفوا.

ليس القصد التشاؤم ولا هو التفاؤل المبالغ فيه بل وصف الاوضاع كما هي .

البلاد في وضعية صعبة اقتصاديا ومن الان علينا ان نذكر ان جملة ليست لنا عصا سحرية ستقال غدا او بعد اسابيع او اشهر وهو ما قالته كل الحكومات السابقة بالتالي فالمطلوب ليس رمي الوعود بل الأولى الالتزام بما هو ممكن .

الجرأة نيوز