بعد الضارب والمضروب في قبة البرلمان: هل مازال التونسيون يثقون في من انتخبوهم…

بعد المهزلة التي حصلت اليم في قبة البرلمان بين النواب والتي وصلت حد توجيه العنف الجسدي واسالة الدماء واستخدام الفاظ نابية لا بد من التساؤل :

هل مازال التونسيون يثقون في نوابهم؟

لعل مسألة الثقة تم تجاوزها لأنها انتهت منذ فترة وانتقلنا الى اليأس من انصلاح حال من المفترض انهم يدافعون عن مصالح الشعب فاذا بهم في الغالب يخدمون مصالحهم ومصالح احزابهم .

جملة من النواب انتقلوا من دائرة خدمة المصالح الى النزول بمستوى الاداء الى درجة للأسف سوقية صارت فيها لغة الخطاب العنف الجسدي واللفظي .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى