النقابي الامني وليد زروق في رسالة مطولة لرئيس الجمهورية : وزير الداخلية يتلاعبون به … و سيخذلكم

 نشر النقابي الامني وليد زروق رسالة مطولة الى رئيس الجمهورية جاء فيها ما يلي :
“رسالة الفجر أقولها للأستاذ قيس سعيد دائما تذكّر من أنت؟؟؟ دائما ذكّر من معك من هم؟؟؟؟
بهذه الطريقة توفيق شرف الدين سيخذلنا وسيخذل وطنا…
أعي جيدا ما أقول سيدي الرئيس ولدي كل مايفيد صحة كلامي ونبهت بالتاريخ مافعلوه الأوغاد وحمّلت رسائل لمن فعلا مقربين منك ولكن إما أنهم ليسوا بحمالي أمانة أو أنك لاتستمع…
أخاطب الإنسان الخلوق الذي شرفني معرفته وأعي مكانتي لديكم وأثق بتلك اللحظات التي جمعتنا أن القلوب كانت صادقة والحديث كان شيقا وفعلا وليس لأنك رئيس الجمهورية التونسية اليوم أكتب هذا للتقرب فالتاريخ يشهد وكله موثق أنني عارضت من قبلكم وإلى اليوم ولمعرفتي بشخصكم ورفعة اخلاقكم وحسن نواياكم أكتب لكم هذا…
سيدي الرئيس هناك رجال داخل وزارة الداخلية ومنهم من بمنزله سعدوا لخطاب 25 جويلية أكثر منكم ورغبوا ويرغبون في خوض معركة تحرير وطن من الخونة والعملاء….
سيدي الكريم ان ما يفعله توفيق شرف الدين مجرد عبث الزمن أثبت أنه مجرد صديق وفي لكم ولكن المسؤولية التي منحتموه أكبر منه….
سيدي الرئيس ان نفوذ منظومة الإرهاب والفساد والتهريب والخراب تتلاعب بوزيركم وهو غير قادر على مجاراتها وعاجزة بل منحوه ملفات ولقلة خبرته اوقعوه في الفخ….
سيدي الرئيس عصابة كمال القيزاني ولزهر لونڨو وفتحي البلدي والطاهر بوبحري يحاصرون وزيركم الذي يتعنت ولا يرغب باستشارة من لهم الخبرة في إدارة هذه المعركة وايقاف القذرين والخونة….
سيدي الرئيس لازلت أثق بذلك العناق الحار وترددت قبل أن أكتب هذا ولكن هناك أخطاء وجب إصلاحها وبسرعة…
سيدي الرئيس أقسم بالله العظيم أنني أكتب هذا من تلقاء نفسي وأقسم بالله العلي العظيم أنني أكتبه نصرة لرفاق السلاح الذين استشهدوا غدرا وسال دمهم بتواطؤ البعض وصمت الأغلبية….
سيدي الرئيس هناك من الشرفاء من اتصلوا بمستشارين ومدوهم بملفات حارقة بالمؤيدات اغلقوا هواتفهم والشجاع فيهم قال : الوقت ليس مناسبا وأي قنبلة ارميتها لي وصاروا يغيرون هواتفهم….
سيدي الفاضل هؤلاء الشرفاء صاروا يشكون في المسار بأكمله وحين أحاول التبرير لهم يشتمونني ويحلفون أنهم لن يتعاملوا مع هؤلاء الجبناء مجددا….
سيدي الرئيس أعرف جيدا أن إلى اليوم كمال القيزاني وعصابته الموجودة في كواليس الإدارة التي تمد وزيركم بعشر الحقيقة والبقية مغالطات جعلته يخسر جميع المعارك التي خاضها….
والرجال في المعارك إذا خسروا أكثر من مرة ينسحبون ويبقى شرفهم قائما أكثر من أن يتعنتوا وتكثر الانهزامات والخسائر….
سيدي الرئيس أرغب منكم أن تأذنوا بأن يتم استدعائي من وزيرة العدل ورجائي أن يتم استدعاء كل من صابر العجيلي وعماد عاشور وشمس الدين بن علية وسفيان الزاوي وخليفة الشيباني ولما لا لطفي براهم لمدة قصيرة وأن تنصت إليهم وأن تستدعي ذلك المحامي الذي لم يكن معروفا حتى في محيط عمله وأن يتوقف عن الاعتقاد بأنه ناجح لأن النتيجة واضحة وضوح الشمس….
سيدي الرئيس أرغب أن يصل هذا إليكم وأعرف أنكم ستتقبلوه ولكن لا أعرف سعة صدر من معكم ولكن واثق أنهم غير قادرون على ضرب صورتي لديكم لأنني فعلا وليس مجاملة والحقيقة تعرفها وأعرفها ومعنا تلك الأخت الفاضلة والصديقة سنية الشربطي….
سيدي الرئيس هاته الحرب تعرفون منذ أي وقت ابتدأت وتعرفون ماموقفكم في مجالسنا وتدركون ماتعرضت له بأدق التفاصيل وسعدت في تلك الليلة ولازلت سعيدا إلى اليوم وما عشته من حرية وإيقاف كلي للهرسلة والمضايقات وفبركة الملفات والملاحقات الأمنية والتنصت لم أعشه طيلة العشرية السوداء وأدرك جيدا أن حتى لو كنت معارضا لكم فلن تسقطوا سقوط من سبقكم وربما هذه صارت نقطة ضعفكم أنكم تحاربون السقاط وسقط المتاع والخونة والعملاء بتلك الأخلاق التي أعرفها فيكم ….
سيدي الرئيس حتى لو خسرت معركتك هذه لا قدر الله وكسبها المرشد وعصابته والمؤلفة قلوبهم ستجدني غدا في صفك والمدافع الشرس عليك الصديق الصادق وسنواصل معركتنا معهم بكم او بدونكم لأننا حين ابتدأت جل من معكم لم يكونوا موجودين وأولهم أنتم….
سيدي الرئيس لكم مني فائق عبارات الإحترام والتقدير ولكن عهدي قطعته على قبري والدي وعلى قبر جنائز شهداء الواجب الوطني أنني سأكون صوتهم ماحييت وسأكون صادقا مع نفسي ومع الله وآلله على ما أقوله شهيد….
المجد للشهداء والوفاء لنا ولاعاش في تونس من خانها ولا عاش من ليس من جندها نموت ونحيا على عهدها حياة الكرام وموت العظام
#أيها الشهيد أقسم بالله العظيم أني لازلت على العهد وأرجو من الله منحي القوة والصمود

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى