ارتفاع قياسي لجحافل الناموس و “الوشواشة” هذه الصائفة و حذاري من ذبابة الرمل

البعوض او الناموس أو الحوَّام هو اسم شائع لعدد كبير من أنواع الحشرات الطائرة من رتيبة خيطيات القرن وهي تطير بشكل جماعي وتتغذى على النباتات او الحشرات وحتى على دماء البشر.
ويعتبر خبراء ان الأنواع الأكثر انتشاراً في تونس لا تنقل الأمراض لكنها مزعجة لما تصدره من اصوات قوية كما انها تتميّز بكثرة اللسع، في حين حذروا من خطورة “ذبابة الرمل” الناقلة لامراض عديدة من بينها اللاشمانيا.
وتؤدي “ذبابة الرمل” الى الاصابة بأورام جلدية وتقرحات تتطلب علاجها بسرعة لأنها تترك آثاراً وندوبا طويلة الأمد على الجلد.
وأبرمت تونس في العام 2020 اتفاقية شراكة بين مستشفى الرابطة ومنظمة الصحة العالمية لتركيز أول مخبر بحث متطور لمكافحة داء اللاشمانيا على المستوى الإفريقي والعربي بقسم الأمراض الجلدية والتناسلية بالمستشفى الحكومي.
وتؤثر لسعات الناموس على ضعاف المناعة او اصحاب البشرة الحساسة.
وتستقبل العديد من المستشفيات سنويا حالات لأطفال ونساء حوامل وحتى كبار في السن تعرّضوا للسعات الناموس وعانوا من التهابات جلدية وتقرّحات.

عديد الخبراء في المجال البيئي توقعوا ارتفاع غير مسبوق للناموس و الوشواشة هذه السنة بسبب كثرة النفايات و التلوث  التي تعرفها عديد المدن التونسية و حذرةا خاصة من ذبابة الرمل التي ستعرف بدورها ارتفاعا في العدد نتيجة المناخ البيئي المتلوث .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى