هذا ما وصلنا اليه: جمعية تونسية تمنح شهاد ردة لمن يخرجون عن الاسلام ومنسقها العام يقول … نحن لسنا منكم

نشر المنسق العام لجمعية انارة نضال غرسي مقطع فيديو على حسابه بالفيسبوك اعلن فيه عن جمعيته التي وظيفتها منح الخارجين عن الدين الاسلامي من التونسيين شهادة اطلق عليها ” شهاد ردة”.

وقال الغرسي ان جمعيته تتعرض للتضييق وهو مهدد من الاسلاميين بالقتل والذبح وانه امن على حياته وحياة عائلته بمئات آلاف اليوروات.

وتابع نحن لسنا منكم ونعلن خروجنا من الاسلام وليس من حقكم ان تطبقوا علينا احكامكم من منع الخمر يوم الجمعة وزواج المرأة من غير مسلم وعدم تسمية الابن باسم غير عربي مضيفا ان الجمعية ستبقى الدعم بملايين اليوروات من الخارج.

وتبع ان كان هناك جهنم فمرحبا بها

السؤال هنا: هل هذه حرية؟

هل عدم الاسلام يتطلب شهادة واعلان العداوة بقية الشعب ؟

 

وقد جاء في حساب الجمعية التالي:

 

هذه شهادة ردة تحمل طابع جمعية إنارة اللادينية لإثبات خروج المعني بالأمر من الإسلام و يمكنكم طباعتها و الإمضاء عليها بعد إضافة معطياتكم الشخصية.

بعد ذلك يتم حملها و إلتقاط صورة للتأكد من هوية الممضي على الشهادة و من ثمة تبعث الصورة لصفحة انارة عن طريق المسنجر لكي نسجلها في دفترنا الخاص و تكون مصحوبة بنص يؤكد على سريتها أو يعطي للجمعية الحق في نشرها على الصفحة للإشهار بردة المعني بالأمر.

هذه الشهادة يمكن أيضا الإستظهار بها في دار الإفتاء مصحوبة بنسخة من بطاقة التعريف الوطنية إذا تطلب الأمر و ذلك بهدف استثناء صاحبها من الإمتثال للقوانين الإسلامية التي تمنعه من شراء الخمر أيام الجمعة و تمنعه من الزواج بشخص تصنفه الشريعة الإسلامية كافر و تحرمه حقه في إسناد أسماء غير إسلامية لأبنائه.

المنسق العام لجمعية انارة نضال غرسي