نادية عكاشة : “المرأة الحديدية” في قصر قرطاج…

تونس – الجرأة نيوز: محمد عبد المؤمن

تعد نادية عكاشة من بين الشخصيات الاكثر جدلا في المشهد السياسي اليوم.

فرغم ان هذه السيدة لا تبرز اعلاميا بكثرة ان لم نقل بشكل كلي بالتصريحات والتدخلات الاعلامية الا ان صورتها بارزة جدا من خلال صورة رئيس الجمهورية قيس سعيد.

نادية عكاشة تم تعيينها مديرة لديوان رئيس الجمهورية وهي وظيفة هامة جدا بحكم انها تجعلها دائما في الواجهة فحاليا لا يرى قيس سعيد الا ومعه نادية عكاشة.

البعض صار يتحدث عن تأثير لها على الرئيس وقراراته والبعض الاخر يرى انها منفذة تعليماته .

مؤخرا نشر النائب في قلب تونس اسامة الخليفي تدوينة يشكر فيها عكاشة ويطري عليها لكن وسط كل هذا ينشر صورا لها وهي في نداء تونس ومع قياداته وهو ما يمكن اعتباره اعتماد المدح بما يفيد النقد .

من بين ما يروج عن عكاشة كونها وراء تعيين هشام المشيشي رئيس حكومة وقبلها هي من اوصله لمنصب مستشار قانوني لرئيس الجمهورية ثم وزيرا للداخلية.

عكاشة ليست جديدة الا على الراي العام لكنها كانت تنشط ميدانيا وترفع شعار الحكم للشعب لكنها في نفس القت لم تكن تناصر قانون اقصاء التجمعيين.

السؤال هنا: هال يمكن اعتبار نادية عكاشة المرأة الحديدية في قصر قرطاج؟

 

علينا ان ندرك ان قوتها متأتية من منصبها ومن تقديم رئيس الجمهورية لها بالتالي فالحديث عن تأثير ممكن لكن الادق منه كون قيس سعيد وجد فيها شخصية مقتنعة بأفكاره ولا تعارضه.