لسعد الذوادي يكشف حجم الفساد الرهيب: عصابة فساد تدمر وتخرب قطاع الفسفاط فهل هي من الدولة ام اقوى من الدولة : فيديو

كشف الخبير في الاقتصاد والجباية لسعد الذوادي عن حجم الفساد والخراب الذي يشهده قطاع الفسفاط بتونس موضحا على قناة نسمة بان ما يحصل هو عمل اجرامي اخطر من العمليات الارهابية بل هو الارهاب ذاته.

وقال الذوادي بان معضلة قطاع الفسفاط متواصلة منذ 2011 لكن الى الان لم ينشر أي تقرير عن وضعه وهنا علي ان اوضح ان الحديث عن الخسائر مهم لكن الاهم منه التعرض للأسباب فهناك ملايين الأطنان من الفسفاط ملقاة في الطبيعة  لا يتم استغلالها بل هي خسائر للدولة مرمية.

وأضاف: اذكر مثال وهو خط السكة الحديدية رقم 13 والذي لا يشتغل الا ب 15 بالمائة من قدرته الاصلية وهذا منذ سنوات فمن يعطله ومن يمنع اصلاح العطب .

من هنا عرج الذوادي على ما اعتبره مغالطة كبيرة تروج كون مشكل النقل متعلق بالشاحنات في حين ان المعضلة الحقيقية مرتبطة بالنقل الحديدي فالعديد من السكك معطلة منذ سنوات ويرفضون اصلاحها وفي الاخير ابرمت صفقة لشراء 200 قاطرة من المغرب من شركة على ملك عاهل المغرب والمصيبة ان هذه القاطرات فيها خلل في الصنع فمن سيتحمل المسؤولية في هذه الصفقة الفاسدة التي كلفت المجموعة الوطنية ودافعي الضرائب 160 مليارا؟

مشكلة اخرى تعرض لها وهي مواقع الانتاج المعطلة فالكثير منها طاقة عمله منذ 2011 بين 120 و 300 يوم عمل من جملة ايام السنة كاملة .

وتابع: ما اريد التأكيد عليه ان هناك مؤامرة ومخطط لتدمير القطاع من قبل مخربين وهنا اتساءل: هل هذه العصابات من الدولة ام هي اقوى من الدولة اطرح هذا واطالب الاستعلامات بالبحث فيها فاليوم تونس تخسر اسواقها ولو تواصل الوضع بهذه الط

ريقة فان شركة الفسفاط ستفلس قريبا .

والمعضلة انه لا يمكن محاسبة هؤلاء لان الارادة السياسية غائبة ولان هناك تواطؤ في تدمير القطاع والبلاد ككل فالى اليوم وصلت خسائر قطاع الفسفاط 6.7 مليار دولار .

نقطة موالية عرج عليها الذوادي وهي الفسفوجيبس بما هو نتاج الفسفاط بعد معالجته حيث ان دولا استفادت منه في صنع الاسمدة ومواد البناء  في عملية خلط مع مادة اخرى تكاد لا تكلف شيئا لكن لا يفعلون هذا ويلقون به في البحر ليقتل الاسماك ويدمر البيئة وفي مقابل هذا فان مثل هذه المؤسسات لا تحاسب لذلك سألت هل من يدمرون البلاد في الدولة ام اقوى من الدولة.