قيس سعيد يعلن بدأ مرحلة استرجاع هيبة الدولة: حاصرنا جائحة كورونا وسننطلق في محاصرة بقية الجوائح

تونس – الجرأة نيوز: محمد عبد المؤمن

بمجرد انتهاء رئيس الجهورية قيس سعيد من القاء كلمته بمناسبة عيد للفطر للتونسيين حتى بدأ البعض ينتقد ويركز على نفس الاسطوانة المشروخة والمعتادة وهي انه قيس سعيد يقسم التونسيين.

مثل هذا الموقف انفعالي لان الاولى التعمق فيما قاله رئيس الجمهورية وقراءته كما هو دون احكام او افكار مسبقة.

أولى الملاحظات في هذا الخطاب كونه ليس كغيره من ناحيتين على الاقل الاولى من جهة المصطلحات التي اختارها سعيد كرسائل للبعض .والثاني انه يمكن تصنيف الكلمة كونها اعلان الانطلاق في استعادة هيبة الدولة وقوتها ووحدتها .

سنأخذ جملة من النقاط التي ركز عليها في الكلمة .

الاولى حديثه عن الاعتكاف لكنه ليس الاعتكاف في المساجد المغلقة بل من اعتكفوا في اماكن ما تراودهم احلامهم او اضغاث احلام ووصفهم بكونهم يحنون لما مضى والعودة الى الوراء وهؤلاء هم اعداء الديمقراطية والحرية .

المعتكفون الآخرون هم الذين يهيئون أنفسهم لأنفسهم ويحلمون بما يشتهون .

هنا سنربط هذا بما قاله في آخر كلمته كونه كان بالامكان الرد بأقصى ما يتصور هؤلاء لكن وفق قول سعيد اخترنا الاخلاق والقيم على تطبيق القانون .

هؤلاء وصفهم سعيد بمن في قلوبهم مرض وهم المنافقون ومن دأبهم النفاق والرياء والكذب والافتراء.

هنا يمكن ان نعتبر ان رئيس الجمهورية بما لديه من معطيات اكد كون البلاد تتعرض لمؤامرة خطيرة وقال من يشعلون النار سيحترقون بألسنة لهيبها .

تحدث رئيس الجمهورية ايضا عمن لم يفهموا الحديث عن الشرعية والمشروعية او انهم لا يريدون ان يفهموا وفسروا ذلك كونها محاولة للخروج عن القانون ليواصل ان من يريدون الفوضى . فوضى الشارع والمفاهيم سيجدون الدولة ومؤسساتها وقواتها ومواطنيها فالحقوق ليست مجال سجال للصفقات التي تحصل في الصباح والمساء .

هنا ينتقل رئيس الجمهورية لتفسير سبب عدم تقديم مبادرات كان قد وعهد بها كون الوضع في ظل الجائحة لم يكن يسمح لكن سيتم تقديم عديد المبادرات بعضها جاهزة واخرى يتم العمل عليها فالعهد هو العهد وليتحمل كل مسؤولياته اما الله والشعب والتاريخ ومنها استرجاع الاموال المنهوبة اموال الشعب .

ما استمعنا له يمكن اعتباره كونه اولا اقرار من رئيس الجمهورية بالمؤامرات التي تحاك ضد تونس داخليا وخارجيا وثانيا هو اعلان الانطلاق في استرجاع قوة الدولة التي تعلم بكل ما يحصل وستتحرك في الوقت المناسب خاصة وانه قال في آخر كلمته حاصرنا  الجائحة وسنحاصر بقية الجوائح.