قيس سعيد يطلب تغيير مكان انعقاد نهائي كأس تونس وحذف اسم الحبيب بورقيبة

لا أحد يعلم بشكل مؤكد حتى الساعة أين سينتظم لقاء نهائي كأس لكرة القدم الذي سيجمع الترجي الرياضي التونسي والاتحاد المنستيري والمُقرر من قبل المكتب الجامعي منذ السنة الماضية ان ينتظم في مدينة المنستير وان يحمل اسم الزعيم الحبيب بورقيبة.

واكد موقع ”الشارع المغاربي” نقلا عن مصادر رفيعة ان جدلا انطلق منذ يوم اول امس حول مسألتين: الاولى حول مكان تنظيم نهائي الكأس والثانية مطالبة بتغيير اسمه الى كأس فخامة رئيس الجمهورية وحذف اسم الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة منه وأنّ الطلبين تحويل اللقاء من المنستير الى العاصمة وحذف اسم الزعيم بورقيبة جاءا من رئاسة الجمهورية والتي تمسكت بهما.

الامر تطور بانعقاد اجتماع امني حول تغيير مكان انتظام النهائي وتقول نفس المصادر ان وزير الداخلية توفيق شرف الدين قد يكون طلب بأن يتم تحويل وجهة انعقاد اللقاء تحت عنوان اسباب امنية، اقتراح رفض، وفق نفس المصادر من قبل قيادات امنية التي اكدت ان لا مانع امني في لانعقاده في المنستير.

ويبدو ان الجامعة ورئيسها وديع الجريء تمسكا بعقد اللقاء بالمنستير وبأن يحمل الكأس لهذه السنة اسم الرئيس الراحل احتراما لقرار المكتب الجامعي الذي اقر الاسم لمدة خمسة سنوات في الصائفة الفارطة واقر وقتها ايضا ان يحمل الكاس اسم الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي.

ومن المنتظر ان يلتقي الوديع اليوم رئيس الحكومة هشام المشيشي حول هذا الملف بعد تمسك الجامعة من جهة وتمسك رئاسة الجمهورية من جهة اخرى فيما تختلف الروايات حول الاطراف التي اتصلت بوديع الجريء وقدمت له الطلبين المذكورين بين من يؤكد ان مستشارة برئاسة الجمهورية هي من تولت الاتصال به ومن يشدد على ان الاتصال تم عن طريق وزيري الرياضة والداخلية.

واكد مصدر من الجامعة لـ”الشارع المغاربي” ان اللقاء سينعقد في المنستير استنادا إلى ان الجامعة لم تتلق ايّة مراسلة كتابية بخصوص طلب التغيير وإلى انه لا وجوب لاي موجب امني صادر عن سلطات جهوية او مركزية تفرض تغيير مكان انعقاد اللقاء.
 وذكر من جهة اخرى بان اقرار اسم كاس رئيس الجمهورية الحبيب بورقيبة تم في اجتماع جامعي عقد يوم 14 اوت 2019 وان الاسم سيبقى لخمس سنوات وان المكتب اقر ان يتم حمل الكأس اسم زعماء وطنيين كل خمس سنوات.