في مبادرة أولى من نوعها : مكاتب البريد التونسي تتجهز بموزعات الية للكمامات

اعلن الرئيس المدير العام للبريد التونسي، جوهر الفرجاوي، في تصريح ل(وات) ان مكاتب البريد التونسي ستكون مجهزة قريبا بموزعات الية للكمامات ذات الاستعمال الوحيد في مبادرة الاولى من نوعها في تونس وبمقتضى اتفاقية وقعت امس بمقر الادارة الجهوية للبريد التونسي بنابل مع مؤسسة “كونسو ماد للمواد شبه الطبية”.

واشار الفرجاوي على هامش حفل توقيع الاتفاقية الى ان 2،7 مليون حوالة تم صرفها عبر البريد التونسي خلال الفترة الاولى من الحجر الصحّي بما يؤكد أهميّة المؤسسة وحجم الاقبال على خدماتها.

وأبرز أنّ هذه الشراكة الأولى من نوعها بين مؤسّسة البريد التونسي ومؤسسة رائدة في صنع المواد شبه الطبية منتصبة بالقيروان والتي بقيت تعمل خلال فترة الحجر الصحي ليلا نهارا على امتداد 45 يوما لتوفير الكمامات لعديد المؤسسات التونسية ستمكن اعوان البريد والحرفاء من الحصول على الكمامات وتوفر عنهم تعب البحث عن الكمامات، التّي أصبحت اجبارية للدخول الى الفضاءات العمومية.

وابرز انه سيتم بمقتضى هذه الاتفاقية تجهيز مكاتب البريد التونسي بموزعات الية للكمامات الواقية ذات الاستعمال الوحيد بمداخل كل المكاتب مبينا ان الحصول على الكمامات يكون نقدا او باستعمال تطبيقة البريد التونسي “دي 17” والتي توفر اكثر حماية للمستعمل خاصة وان الدفع يكون الكترونيا باستعمال الهاتف الجوال.

وبين ان توفير الموزعات الالية للكمامات بمكاتب البريد يتناغم مع السياسة الصحية للدولة للتوقي من فيروس كورونا باجبارية ارتداء الكمامة خلال هذه الفترة وحتى بعدها في اطار تطبيق مبادئ التوقي من الفيروسات بمختلف انواعها.

وكشف الرئيس المدير العام للبريد التونسي ان عدد مستعملي تطبيقة “دي 17” وصل اليوم الى 300 الف مستعمل مبرزا ان هذه التطبيقة التي تعرف “بمكتب بريد لكل مواطن” تشهد اقبالا كبيرا باعتبار سهولة استعمالها وتوفيرها لكل امكانيات الدفع عن بعد للتسجيل عن بعد او خلاص الفواتير او اقتناء المواد التجارية.

واشار الرئيس المدير العام لشركة “كنسو ماد لصناعة المواد شبه الطبية ” من جهته الى ان هذه الاتفاقية هي اول مبادرة في تونس لتوفير موزعات الية للكمامات ذات الاستعمال الوحيد بمداخل مكاتب البريد مبرزا ان توفير هذه التجهيزات سيتم في “الفترة القريبة القادمة على ان يكون الحصول على الكمامات باسعار معقولة” خاصة وان تنفيذ هذا المشروع الاول من نوعه بلغ مراحل جد متقدمة.

ولاحظ ان مؤسسته كانت المؤسسة الاولى، التّي عملت خلال فترة الحجر الصحي بعد ان قبل العمال المكوث 46 يوما متتالية في المصنع دون مغادرته من تاريخ عيد الاستقلال 20 مارس الى 1 ماي يوم عيد الشغل ووفرت الكمامات الواقية للصيدلية المركزية ولعديد المؤسسات والهياكل من بينها بالخصوص وزارات الداخلية والدفاع والصحة بالاضافة الى البريد التونسي.