في ظرف أربعة أيام فقط وبسبب الظروف المأساوية : وفاة 8 من الأطفال العالقين بمخيم الهول بسوريا

نشر مرصد الحقوق والحريات بتونس بلاغا وصلت الجرأة نيوز نسخة منه جاء فيه:

أكدت منظمة اليونيسيف في بلاغ صادر عن مديرتها التنفيذية السيدة السيدة هنرييتا فور وفاة ثمانية أطفال دون سن الخامسة ، في مخيم الهول في شمال شرق سوريا في أقل من أسبوع تحديدا بين 6 و 10 أوت الجاري بسبب سوء التغذية، أو الجفاف الناجم عن الإسهال، أوقصور في القلب، أونزيف داخلي، أو نقص السكر في الدم.

هذا ويسعى مرصد الحقوق والحريات بتونس إلى التأكد إن كان من بين الضحايا أطفال تونسيون ،والذين يقدر عددهم في مخيم الهول يناهز 60 طفلا من بين 110 من الأطفال العالقين في المخيمات السورية حسب إحصائيات المرصد .

وإذ يذكر المرصد أنه قد حذر من حدوث هذه الكارثة ،خاصة بعد أن إزدادت الظروف المأساوية سوءا بعد جائحة كورونا ،التي أعاقت وصول الهيئات الرقابية والمساعدات الإغاثية ،في رسالة توجه بها يوم 11 ماي الفارط ،إلى كل من كل من رئيس الجمهورية ، رئيس الحكومة ، رئيس مجلس النواب ،وزراء الخارجية ، المرأة والطفل وكبار السن ،وحقوق الإنسان والعلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني ، تحت عنوان ” من أجل إنقاذ أطفال إن لم يقتلهم الوباء فقد يبيدهم الإرهاب أو يفنيهم الجوع وانعدام الدواء “،فإنه يدين الصمت المريب واللامبالاة التي تعاملت مختلف المؤسسات المذكورة ،ويدعوها إلى تحمل مسؤولياتها الإنسانية ،الدستورية ،والقانونية في التسريع بإنقاذ الأطفال العالقين وإعادة إدماجهم.

الكما يؤكد المرصد  استعداده للتعاون مع كل منظمات المجتمع المدني وكل المتدخلين في الملف، داخل تونس وخارجها من أجل تحقيق هذا الهدف النبيل .