في زمن العجائب: التعدي على القرآن حرية تعبير وانتقاد عبير موسي جريمة

المسألة التي نطرحها لا علاقة لها بالتوجه السياسي فعبير موسي هي طرف سياسي كغيره وان كانت لها سوابق تجمعية وعلاقات مع من كانت تسمى سيدة تونس الاولى فهذا شأنها وشأن من انتخبها والديمقراطية تفرض على الجميع القبول بمن جاء بهم الصندوق.

المشكلة في اتجاه آخر وهو هذه الحملة الشعواء التي تعرض لها لطفي العبدلي من انصار موسي لأنه انتقد عبير .

قد يقول قائل ان لطفي بالغ بعض الشيء عندما تحدث عن عبير واستخدم مصطلح ” كلصون ” لكن من الجهة الاخرى فانه وجه سابقا انتقادات حادة واكثر ايلاما للرئيسين الراحل الباجي قائد السبسي الذي كان ينعته بالديناصور وانه كانت له علاقة حب مع عليسة وكله يدخل في باب الاضحاك والنقد الساخر.

هو ايضا تهكم كثيرا على الرئيس الاسبق محمد المنصف المرزوقي ايما تهكم ورغم هذا فلا جماعة المرزوقي فعلوا ما فعله انصار عبير ولا جماعة قائد السبسي.

اليوم تقوم الدنيا ولا تقعد بل يدخل اشخاص ليركبوا على الحدث ويتحولوا الى مناصرين ومدافعين عن عبير و” القلصون” منهم حاتم القيزاني الذ لا يعلم الى اليوم ما محله من الاعراب ليغضب وبعده يأتي القصاص الذي جاء الى السياسية بفلتة وغلطة فباع ولي نعمته الهاشمي الحامدي من اول فرصة وقد كان يصنف نفسه ثوريا ثم رمى بنفسه بين احضان النداء ليطرد فيما بعد .

اليوم يريد القصاص استرجاع بعض تلك الايام بعد ان نسيه الاعلام والرأي العام.

لطفي العبدلي صار مجرما ومدانا لأنه انتقد عبير لكن من الجهة الاخرى فان الجماعة تنظر الى ما فعلته فتاة تحرف القرآن وتعتدي على القرآن المقدس وتؤلف سورا مرة سورة الكورونا ومرة سورة الويسكي ليرفع معها شعار حرية التعبير.

الاعتداء على القرآن حرية تعبير اما على “القلصون” فهو جريمة.