كذّب جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، في حوار أدلى به اليوم (الخميس) لصحيفة “ليكيب” الفرنسي الرواية التي قدمها الملغاشي أحمد أحمد، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بخصوص أحداث المواجهة التي جمعت الترجي التونسي بالوداد المغربي في نهائي دوري أبطال إفريقيا.

وقال الرجل القوي “للفيفا” في هذا السياق “من الواضح أن كرة القدم الإفريقية تعاني من مشاكل كبيرة”.

وتابع “لاحظنا ذلك خلال المواجهة التي جمعت الترجي التونسي بالوداد البيضاوي المغربي في نهائي دوري أبطال إفريقيا”.

وواصل “مباراة العودة بين الناديين لم تكتمل بسبب انسحاب الفريق المغربي الذي رفض مواصلة اللعب بسبب مشكل على مستوى تقنية الفار في الوقت الذي كان فيها منهزما”.

وأتم “يوم 5 جوان الفارط، الاتحاد الإفريقي قرر إعادة المباراة.. هذه الوضعية تقلقني وتقلق الفيفا أيضا… العديد من الاتحادات الإفريقية طلبت منا التدخل”..

ويعتبر هذا التصريح مناقضا تماما لما صرح به في وقت سابق أحمد أحمد، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم من كون قرار إعادة المباراة بين الترجي والوداد يعود لأسباب أمنية.

ومن الواضح أن أيام أحمد أحمد أصبحت معدودة على رأس الكاف في ظل الاتهامات التي تلاحقه بالفساد وبخدمة مصالح كرة القدم المغربية.