عدم المصادقة على حكومة المشيشي سيطلق يد كل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لمدة 3 أشهر

بات يطرح سيناريو قد يحصل في جلسة غرة سبتمبر القادم يتمثل في الفشل في تمرير الحكومة الجديدة .

هذا السيناريو رغم ان محللين كثر يستبعدونه كون الاحزاب تخشى انتخابات مبكرة الا ان المفاجآت تبقى واردة جدا .

لكن ماذا لو حصل هذا السيناريو؟

وفق الدستور فان عدم تمرير الحكومة سيخول لرئيس الجمهورية الدعوة لاجراء انتخابات في مدة ادناها 45 يوما واقصاها 90 يوما .

خلال هذه الفترة فان الفخفاخ باعتباره رئيس حكومة قائمة سيواصل في مهامه لفترة ستتجاوز ال3 اشهر مع منح صلاحيات مهمة لرئيس الجمهورية خاصة مع غياب المحكمة الدستورية حيث سيكون هو المأول لنص الدستور وفصوله.

هذ الوضع يطرح جملة من الاشكالات منها:

هل يمكن لرئيس الجمهورية تقديم مبادرات على غرار تغيير القانون الانتخابي والنظام السياسي؟

هذا الامر خاضع لما نص عليه الدستور لكن يبقى الاشكال دائما في غياب المحكمة الدستورية.