حزب العمال يطالب رئيس الجمهورية قيس سعيد بالتدخل وتوضيح موقفه

اصدر حزب العمال بيانا جراء الاعتداء على النقابيين وصلتنا نسخة منه طالب فيه الرئيس الجديد بالتدخل.

وقال الحزب في بيانه:

تصاعدت منذ انتهاء الانتخابات وما أفرزته من صعود قوى متطرفة، تكفيرية ومعادية للديمقراطية، حملات التشهير التي تستهدف النضال النقابي والاتحاد العام التونسي للشغل بالخصوص. ولم تتوقف هذه الحملات في حدود الكلام بل أخذت في الأيام الأخيرة منعرجا خطيرا مع تعدد الاعتداءات على النقابين وعلى رمزيات الحركة التاريخية.  فقد توصّل السيد عبد الهادي بن جمعة، الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس، برسالة مكتوبة تهدده بالتصفية الجسدية. وتعرض، النقابي بسليانة، الأستاذ محمد الدريدي لمحاولة قتل باستعمال ساطور من قبل شخص مناصر للتيارات الظلامية استفزه دفاع النقابي المذكور عن الاتحاد. كما تعرض نصب الشهيد فرحات حشاد بقربة صبيحة يوم 21  أكتوبر إلى الاعتداء.

إن حزب العمال:

– يدين بشدة هذه الموجة من دعوات وأفعال تهدد فعليا المكسب الأساس لتونس الجديدة وهو مكسب الحرية، من قبل جحافل ظلامية شعبوية منخرطة في أجندات محلية واقليمية ودولية تهدف الى ضرب المكاسب وتقويضها.

– يؤكد تضامنه المبدئي مع الاتحاد العام التونسي للشغل، ومع مسؤوليه الذين يتعرضون للتهديدات والاعتداءات، وتجنّده للدفاع عن الحريات وعلى رأسها الحق النقابي وحق الإضراب المضمونين دستوريا.

– يطالب الرئيس الجديد بالتعبيرعن موقفه بشكل مباشر وواضح وأمام العموم مما يصدر عن جزء من أنصاره ومن الملتفين حول حملته من دعوات للعنف والكراهية والتحريض على المنظمة الشغيلة والحركة الديمقراطية والتقدمية.

– يدعو كل القوى السياسية والمدنية، الديمقراطية والتقدمية لتوحيد الجهود للتصدي الحازم للنزعات الفاشستية التي بدأت تكشر عن أنيابها  من هنا وهناك وهي مسكونة بروح مغامرية وانتقامية.