جحافل من الوشواشة في القيروان

عبّر عدد من أهالي ولاية القيروان عن استيائهم نتيجة كثرة “الوشواشة” و”الناموس” وعدم تدخل السلطات المعنية خاصة منها البلديات في الوقت المناسب للمداواة قبل تفريخها وتكاثرها مما أصبح الوضع يمثل خطرا على صحتهم ومصدر إزعاج خاصة في أوقات الليل.

ويعود سبب تكاثر هذه الحشرات إلى ارتفاع درجات الحرارة  وعدم المداواة وبرك المياه الراكدة بالعديد من المناطق الريفية على غرار وادي زرود على مستوى منطقة زعفرانة وذراع التمار وعلى ضفاف سد سيدي سعد والأحياء الشعبية مثل حي البورجي وحي محمد علي وكثرة الأوساخ والفضلات المنزلية.

وقد أكد والي القيروان منير الحامدي أنه سيتم رش المبيدات بواسطة الطائرة على امتداد أسبوع ابتداء من يوم أمس السبت في العديد من المناطق على غرار وادي المالح بحي البورجي وضفاف الأودية التي تتكاثر بها الحشرات وذلك حسب إعلام صدر اليوم من قبل والي الجهة.

ونبّه الوالي من خلال البلاغ مربي النحل والمواشي إلى أخذ الإجراءات اللازمة لحفظ وحماية قطيعهم. ويرى البعض أن هذه المداواة بالطائرة جاءت متأخرة ولم تشمل كافة المعتمديات التي تشكو بدورها من كثرة الوشواشة والحشرات خاصة بالسبخ والأدوية ووجه المتساكنين نداء استغاثة إلى السلطات المعنية من أجل التدخل ووضع برنامج واضح للقضاء على الحشرات نظرا أن القيروان تتميز بارتفاع درجات الحرارة.