تفاصيل من الكواليس: هكذا اتخذ قرار الافراج عن القروي وحصول تغيير في الموقف ب180 درجة

تأكد حاليا قرار القضاء ممثلا في محكمة التعقيب بالإفراج عن رئيس حزب قبل تونس نبيل القروي رغم ان احدا لم يكن ينتظره.

فقد تقدم فريق الدفاع عدة مرات بمطالب لإطلاق سراحه كلها رفضت شكلا أي انها لم تمر الى الاصل فما الذي جعل الأحداث تنقلب 180 درجة.

كيف سارت الامور؟

قام فريق الدفاع وهو متكون من ثلاثة محامين بتقديم طلب للإفراج عن موكلهم لكن هذه المرة لمحكمة التعقيب لا الاستئناف أي ان القرار خرج من مشمولات الدائرة التي اصدرت الحكم بالسجن.

اجرى المحامون مرافعات دامت حوالي ساعتين وبعدها قرر اعضاء المحكمة الاختلاء لتدارس المطلب ثم اعلنوا قبوله .

هذا القبول فيه حيثيات مهمة منها اعادة الملف كاملا الى دائرة الاتهام أي فتح الملف من جديد وهو ما يعني سقوط الحكم الاول والبحث في التهم مجددا .

الأمر الثاني ان المحكمة قبلت المطلب شكلا وهو يتم لأول مرة .

ثالثا تم اصدار قرار الافراج الفوري .

رابعا يمر القرار الى كتابة المحكمة لتبدأ بسرعة لافتة للنظر تحريره أي قرار الافراج.

السؤال هنا: ما الذي غير المعطيات وقلب الاحداث 180 درجة؟