بكل جرأة.. يكتبها محمد عبد المؤمن / سؤال حارق… هل مازال الأجراء ومحدودي الدخل يتحملون «توقيف البلاد» أسبوعين آخرين…

يكتبها : محمد عبد المؤمن

اغلب التوانسة ان لم نقل كلهم يتفقون على ضرورة الحجر الصحي الشامل لمحاصرة انتشار الوباء واحتوائه والخروج من هذه الأزمة التي نزلت فجأة على كل العالم ولم تستثني أي بلد.

هذا التقييم الصحي والذي قرره مجلس الامن القومي ليس هو محل الجدل او النقاش لكن مع هذا هناك اوجه اخرى للازمة يجب الحديث حولها حتى وان كانت حلولها صعبة .

ما نعنيه هنا هو الاثار الاجتماعية للحجر الصحي العام والمسألة لا يشعر بها علية القوم ومن لهم “الكعب” وجماعة المال موجود ولا خوف من الفقر بل نحن نتحدث عن غالبة الشعب التونسي أي متوسطي ومحدودي الدخل.

نحن هنا نتحدث عن الخدامة النهار بنهارو والاجراء في عديد القطاعات والعاملين في الخدمات والحرف والاشغال والجماعة الي ادبر في راسها باش تعيش ومخليتها على ربي وكل نهار وقسمو.

هؤلاء يجب ان نفكر فيهم وننشغل بهم وايضا تنشغل بهم الحكومة.

الحكومة مشكورة قامت بتوزيع مساعدات للفقراء وستعطي منحا لمن تضررت مصالحهم ولم يعد لهم مدخول لكن للأسف فان امكانيات الدولة تبقى محدودة وان اعطت هذا الاسبوع فلن تعطي في الاسبوع الموالي.

هنا نستثني جماعة شهريتي اصبهالي الحاكم ونشد داري اسبوعين او ثلاثة او اشهرا .

التفكير في أولائك الذين ليس لهم دخل قار وليسوا محسوبين عند الدولة في الاجور.

بالتالي السؤال هنا: هل هؤلاء قادرون على تحمل اسبوعين آخرين او شهر آخر من الحجر الصحي الشامل وبالتالي توقيف البلاد في هذه الفترة؟

على الحكومة ان تضع في اعتبارها ان الجوع كافر وعندما يجوع هؤلاء فلن تحجزهم في بيوتهم ومضات تحسيسية او مسؤول يخرج في التلفزة ويقول لهم” شد دارك”.

نقول هذا ونحن ندرك ان الازمة عامة لكن الطبقات الضعيفة هي اولى الضحايا وقد دفعت الثمن باهظا ومازالت تدفع وستدفع.

لكن مع هذا يبقى الامل في الله مفرج الكروب ليرحم البشرية.