بكل جرأة / يكتبها محمد عبد المؤمن :النهضة وقلب تونس …ابتزاز الفخفاخ حتى العظم ليكون “شاوش عندهم”

قبل اعلان حركة النهضة عن موقفها المفاجئ نوعا ما بالانسحاب من حكومة الفخفاخ وعدم التصويت لها سبق ذلك اعلان من قبل حزب نبيل القروي قلب تونس كونه سيتموقع في المعارضة ولن يصوت للحكومة الجديدة.

هذا المؤشر اكد كون موقف الحزبين كان بالتنسيق بينهما وان ضغوطا كبيرة مورست على الفخفاخ بل هي ضغوط حتى العظم تبعتها تهديدات امس من قبل شيخ النهضة بإسقاط حكومته ان لم ينفذ ما يمليه عليه من تعليمات بشأن الحكومة الجديدة وان عليها تعديلها وفق ما يقدمه من اسماء هي مرفوضة عنده وان هناك حقائب لا يجب مجرد التفكير في اخراجها من يد النهضة.

طبعا هنا نتحدث عن وزارة الداخلية اولا فحتى وان كانت النهضة توهم الجميع كونها تقبل دائما بان يكون من يتولاها محايدا الا ان الجميع يدرك ايضا ان من يعين في هذا المنصب اما انه اقترح من النهضة او ان النهضة عنه راضية .

الامر نفسه لوزارة العدل وايضا وهي الطامة الكبرى لوزارة تكنولوجيا الاتصالات لأنها خارطة تونس الحقيقية ومن يمتلكها يمتلك كل المعطيات عن هذا الشعب الكريم وقد يمتلك اكثر وهي خصوصيات الناس ومعلومات عنهم .

النهضة تدخلت في عمل الفخفاخ حتى في كتابة الدولة وتريد ان يعين من ترتضيه.

عنوان ما يحصل هو ابتزاز وما قلب تونس الا تعلة والنهضة تريد الضغط على الفخفاخ ليتنازل مجددا قبل انتهاء الموعد المحدد دستوريا يوم  20 فيفري فما زالت هناك خمسة ايام وتأمل ان تنال ما تريد فيها بخضوع الفخفاخ

لعله من المهم الآن ان يفهم رئيس الحكومة المكلف ان التنازل كما فعل الجملي لن يوصله الى شيء الا ان يسلم مفاتيح مكتبه بالقصة ويشتغل “شاوش” عندهم حينها ستباركه الاحزاب وتمر حكومته وبعدها ايضا ستمر خمس سنوات اخرى عجاف كسابقاتها