بكل جرأة / يكتبها محمد عبد المؤمن : الغنوشي وجوقة المستشارين وتوزيع الامتيازات …ما هذا…

مرة أخرى يبتكر رئيس حركة النهضة لكن بصفته الثانية أي رئيس مجلس نواب الشعب بدعة جديدة فبعد مدير مكتبه برتبة وزير ونقصد هنا الحبيب خضر يتم تعيين محرزية العبيدي مستشارة له أي لرئيس مجلس النواب مكلفة بالتونسيين بالخارج .لا ندري بعد الاسماء الكثيرة التي عينها الغنوشي وكلها من النهضة وتوزيع كل الصفات ماذا بقي.

فلعله يبتكر لنا مستشارا للطعام وآخر لشرب الشاي وثالث مستشار قيلولته .

في البداية قلنا لعل المستشارين الاول والنائبان او لعلهم اكثر ضرورة لكثرة الملفات والمشاغل التي بين يديه لكن مع الوقت “مساطت بصراحة” فالمسؤوليات بالدولة ليست توزيع الغنيمة على الاحباب والاصدقاء والرفقاء في الحزب فقد كان من الممكن تعيين هؤلاء مستشارين له في الحزب وهذا شأن الحركة.

الأمر لم يقف هنا بل حتى رئيس حكومة تصريف الاعمال حول تصريف اعمال الحكومة الى توزيع للمناصب وتعيينات وترقيات وعلى هداه اقتدى وزراؤه فالكل يعين ويعين ومسكينة ميزانية تونس كم تتحمل وكم يتحمل جيب دافع الضرائب عندما نجد مسؤولين يتعاملون مع الدولة كضيعة شخصية بل حتى في الضيعات الخاصة لا يفعل هذا.

فهذا يمنح امتيازات كاتب دولة والآخر امتيازات وزير ومع هذا هناك وصولات البنزين والسائق الخاص وان لزم الامر سائق ثان للعائلة وجنان والمواطن يدفع من جيبه لينعم أصحاب السلطة بالنعيم في الدنيا قبل الآخرة .

كفى واستحوا…

محمد عبد المؤمن