بكل جرأة: غزة المنسية في أجندات أصحاب الكراسي الزعامات العربية

علينا ان نستحسن الموقف التونسي من العدوان على غزة حيث صدر بيان من الخارجية باسم الدولة يدين ما تتعرض له من اعتداءات اسرائيلية .

لكن في المقابل فان البلدان العربية الأخرى او بالأصح جلها وبأكثر دقة الانظمة العربية التي يجثو عليها اصحاب السعادة والفخامة والوجاهة وغيرها من المصطلحات التي لا تنطبق على الموصوف كل هؤلاء لا تعنيهم لا غزة ولا شهداء غزة فهو موضوع ثانوي بالنسبة اليهم فالاهم عندهم كيف لا تصل الثورات الى ما تحت اقدامهم وكيف يبقون ملتصقين بكراسيهم وماسكين السلطة يعضون عليها بالنواجذ.

هم اصلا لا تعنيهم شعوبهم فكيف سيشغلون انفسهم بغزة او اليمن او العراق او سوريا او ليبيا .

اما لو حدث شيء في بلد العام سام او في مكان احبابهم واصدقائهم فانك سترى دموعهم وتعاطفهم ودعمهم.

الاعتداءات وانتهاك حقوق الانسان ليس فيها انتقائية فاما ان يكون الواحد حقوقيا ويؤمن بحق الحياة والأمن في كل مكان وللجميع او فلا .

بالنسبة لغزة فالاستثناء صار مساندتها ونحن هنا نتحدث عن هذه الانظمة العربية التي تجاوزها التاريخ ومازالت تعيش العصر الطباشيري او هم خارج العصر اصلا فمن مازال يعتقل من اجل تدوينة في الفيسبوك او سطر يكتب او كلمة تقال ومن مازال له شيء اسمه جهاز امن الدولة وبوليس سياسي فلا فائدة من اضاعة الوقت ومطالبته بدعم غزة فشعبه لم يجد فيه خيرا فكيف تجده غزة.

محمد عبد المؤمن