بكل جرأة / الغنوشي… أمس نبيل القروي فاسد ومافيا واليوم نريده شريكا في الحكم ولن نقبل بإقصائه

كتب : محمد عبد المؤمن

من الطبيعي ان تكون السياسة فن التفاوض وتبادل التنازلات لكن هناك شعرة رقيقة بين البراغماتية والخداع ثم التلون.

فرئيس حركة النهضة راشد الغنوشي خرج اثناء الحملة الانتخابية ليعد انصار حزبه بقوله انه لن يتحالف مع الفاسدين واستخدم مصطلحات كثيرة منها المافيات بل حتى مصطلح المقرونة استعمل .

بعد الانتخابات تمسك بالخيار واجتمع مجلس شورى النهضة واصدر قراره كون القروي وحزبه لن يكونوا جزءا من الحكومة ومن السلطة وان هذا وعد قطع لناخبي النهضة ولن يتم التراجع عنه.

اليوم يخرج الغنوشي بعد لقاء مع رئيس الحكومة المكلف الياس الفخفاخ وقبله عقد لقاء مع نبيل القروي لم يعلن عنه مثلما لم يعلن لقاؤه باردغان ليعلن انه يرفض اقصاء حزب القروي وان تونس تحتاج هذا التحالف وطبعا الجملة نفسها تستعمل وهي مصلحة تونس تقتضي ذلك اما الملفات و»الدوسيات» لدى القضاء والاتهامات التي اطلقت يمينا وشمالا فهي الآن لا تعني شيئا فالشيخ «يتكتك» وعلى قواعد النهضة ان تقبل «تكتيكه» فهو ولي الامر ويعرف ما لا يعرفون .

السؤال هنا: كيف سيكون موقف مجلس شورى النهضة بعد تصريحه هذا الذي اعلن فيه موقفه ما يعني انه يريد فرضه أي فرض القروي على الفخفاخ ؟