بعد اكثر من 30 سنة: شاب تونسي يكتشف انه فلسطيني وتم تبنيه من  عائلة تونسية…القصة

القصة الحالية تشبه في تفاصيلها فيلما بسيناريو محبوك جيدا لكن الواقع انها حقيقية وليست من نسج الخيال .

هي قصة الشاب التونسي ايمن الذي اكتشف بعد 34 سنة كونه ليس تونسيا وان من ربياه ليسا والديه الحقيقين بل اكثر من هذا فهو فلسطيني.

القصة بدأت سنة 1983 عندما حصلت مجزرة صبرا وشاتيلا حيث قتل والداه في هذا المخيم وكان عمره 6 اشهر فقط.

اثناء هجوم الميليشيات المسلحة حينها قامت الام باخفاء ابنها في اناء وفعلا تمكن من النجاة ولم يتفطن له المجرمون لكنهما قتلا اباه وامه رميا بالرصاص دون رحمة.

الطفل عمره حينها 6 اشهر مثل رضع كثيرين في لبنان من الفلسطينيين وقد اختار القدر ان تتبناه عائلة تونسية من سوسة.

وفق الوثائقي الذي عرضته الجزيرة.

عاش ايمن حياة هانئة وسط هذه الاسرة الميسورة لكنه قبل وفاة امه اكتشف عن طريق الصدفة كونه متبنى .

سال والده بعدها لكن الرجل تألم وطلب عدم طرح الامر فهو ابنه ان كان بالتبني او الولادة.

بعد وفاة الاب فتح ايمن الملف مجددا واتصل بالمسؤولين والسفارة ليتحصل على ما يثبت كونه فلسطيني الاصول وان كان تونسي المنشأ.

اليوم يريد ايمن ان يزور قبر والديه الحقيقين ويحصل على الجنسية الفلسطينية الى جانب الجنسية التونسية.