برلمان 2014 نائب السكايب …برلمان 2019 نائب السيارة والتحرش

من بين اكثر الاحداث التي علقت بل التصقت ببرلمان 2014 هي حادثة نائب السكايب وتلك الفضيحة العابرة للقارات .

اليوم وقبل ان يتكون برلمان 2019 ودون عقد أي جلسة تفجر فضيحة نائب السيارة والتحرش .

بغض النظر عن الاحزاب التي ينتمي اليها هؤلاء النواب فهي فعل فردي ولا علاقة للحزب به .الم يكن من المفيد اشتراط فحص نفسي للمترشحين لمجلس نواب الشعب حتى لا نجد نوابا مصابين بأمراض وعقد نفسية يدفع ثمنها الشعب؟

مثل هذه الفضائح في البلدان المترسخة في الديمقراطية تكون تبعاتها مباشرة وتتخذ اجراءات لكن عندنا فان الحصانة تحمي من كل شيء فحتى القطب القضائي عجز عن محاسبة بعض النواب المتهمين بالفساد والتجاوزات لأن عندهم حصانة برلمانية .

السؤال هنا : هل ستنتهي “المغامرات لبعض النواب هنا؟