المشيشي متمسك بموقفه رغم تحذيرات النهضة والخلاف يتطور

مثلت اجتماعات يوم امس التي اجراها رئيس الحكومة المكلف هشام المشيشي مع ممثلي عدد من الاحزاب الخطوة الاخيرة قبل غلق هذا الملف اي التشاور مع الاحزاب حيث انه سيتفرغ في الايام القليلة القادمة لإعداد قائمة حكومته الجديدة ليعلن عنها نهاية الاسبوع.

اختيار  قائمة اعضاء الحكومة يتم بالتنسيق مع رئيس الجمهورية قيس سعيظ ووفق ما يتم تداوله فان مديرة الديوان نادية عكاشة هي التي تتولى التنسيق المباشر مع المشيشي.
حاليا تاكد ان الحكومة لن تكون حزبية بل من كفاءات مستقلة لكن هذا الخيار اغضب النهضة ما جعلها ترسل تحذيراتها للمشيشي حينا ولسعيد حينا اخر لكن رغم التصعيد فانهما ماضيان في خيارهما.
النهضة ستجد نفسها خارج السلطة لاول مرة منذ 2011وهي وضعية لن تكون مريحة لها.
في مقابل هذا فان عبير موسي سعيدة بهذا التوجه وهي ماضية في دعم الحكومة من خلال  كتلتها البرلمانية.
الخيار ات الان امام النهضة ضيقة جدا لكنها على الاغلب ستختار السير خطوة للوراء منتظرة نهاية العاصفة.