الغنوشي يترك رئاسة النهضة والمكي لخلافته ومساع لإعادة الجبالي والجلاصي

تونس – الجرأة نيوز :

رغم انه لم يحدد تاريخ ثابت لعقد المؤتمر 11 للنهضة الا ن ارساء لجنتي الاعداد المضموني والمادي هو مؤشر جيد كون المطالبين بعقده فرضوا موقفهم على الاخرين.

هذا المؤتمر يمكن وصفه بلا مبالغة كونه الاهم في تاريخ الحركة بل انه يحمل اهمية اكثر من مؤتمرات ما قبل 2011.

اما سبب هذ فلان الحركة مقبلة على تغييرات جذرية سيتم فيها القطع مع امرين مثلا عائقا امام تخلصها من رواسب الماضي والتي كانت مفيدة قبل الثورة عندما كانت الحركة تشتغل في السر لكنها اليوم تحولت الى حزب سياسي مارس السلطة وصار له رجال دولة ومؤسسات ولم يعد في حاجة الى نقباء في السر والخفاء.

الامر الاول التخلص من عقدة الغنوشي وان الحركة من دونه ستنهار.

 

عقدة الغنوشي

 

قبل اسابيع قليلة اطلقت تصريحات من قبل بعض القيادات كلها محسوبة على رئيسها الحالي تتحدث عن امكانية تأجيل المؤتمر بل هناك من تحدث عن امكانية التمديد للغنوشي في الرئاسة  بل اكثر من هذا تم الحديث عن تنقيح للقانون الداخلي .

هذا الموقف قابلته تصريحات اخرى كانت شديدة كون المؤتمر سيعقد وانه لا مجال لبقاء الغنوشي رئيسا لأنه سيكون قرارا غير قانوني.

بعد ارساء لجنتي الاعداد للمؤتمر بدا العمل لعقد المؤتمر 11 رغم ان هناك ملفات اخرى تشغل الحركة منها تشكيل الحكومة لكن كل هذا لم يمنع انطلاق العمل للتحضير للمؤتمر.

التوجه حاليا هو ان الغنوشي لن يرشح نفسه لان القانون الداخلي للحركة يمنعه لكن في مقابل ذلك فان هناك رغبة في البحث عن خروج مشرف .

 

استعادة اللحمة

الامر الثاني الذي سيتحقق في المؤتمر الحادي عشر هو القطع مع سياسة التحالفات واقصاء المعارضين للغنوشي .

من بين ما يطرح في النهضة حاليا هو استعادة اللحمة أي اعادة الغاضبين منهم خاصة حمادي الجبالي وعبد اللطيف المكي .

بالنسبة لهاتين الشخصيتين فان دورا مهما سيكون لهما مستقبلا حيث ان رئاسة الحركة تدور بينهما فالجبالي رغم ابتعاده فانه لم يخرج من النهضة بل ابتعد عن المسؤوليات.

اما المكي فانه اكتسب شعبية مهمة تريد الحركة استثمارها خاصة وان رئيسها الحالي لم تعد له شعبية وفقد ثقة التوانسة وفق نتائج استطلاعات الرأي .

محمد عبد المؤمن