الترجي: ما الذي ستغيره شهادة أحمد أحمد في «موقعة رادس»؟

سيكون الملغاشي أحمد أحمد، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم حاضرا اليوم خلال جلسة المرافعة التي ستعقدها محكمة التحكيم الرياضية (التاس) لمناقشة طعن الوداد بخصوص قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، القاضي بتتويج الترجي التونسي بنسخة سنة 2019 من دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم.

شهادة أحمد أحمد ستتمحور على الغالب حول الادعاءات التي تقدم بها الفريق المغربي بخصوص تعرضه لضغوطات من قبل نادي العاصمة التونسية جعلته يقرر منح اللقب له في أعقاب مباراة الرد التي جمعت الناديين في النهائي الإفريقي.

يذكر أن “موقعة رادس” لم تستكمل بعد انسحاب الفريق المغربي احتجاجا على عدم الاعتماد على تقنية المساعدة على التحكيم إثر الهدف الذي سجله لاعب وسطه وليد الكرتي، والذي ألغاه مساعد الحكم.

وكان المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم تراجع على قرار منح الترجي لقب المسابقة خلال اجتماع باريس االشهير، وهو الأمر الذي رفضته محكمة التحكيم الرياضية التي طالبت بإحالة الملف للهياكل المختصة في “الكاف”.

وتبعا لذلك، قامت لجنة التأديب ثم لجنة الاستئناف بتثبيت قرار منح اللقب لنادي العاصمة التونسية، وهو ما جعل الفريق المغربي يتقدم بتظلم جديد لدى محكمة التحكيم الرياضية.

من الناحية العملية، لن تغير شهادة أحمد أحمد الكثير في ملف القضية، باعتبار أن لجنة تأديب “الكاف” سبق لها أن عاقبت حمدي المدب، رئيس الترجي التونسي، بتهمة التهجم على الرئيس أحمد أحمد، وبالتالي لن يكون هناك داعي لمعاقبته من جديد.

فضلا على ذلك، فإن جميع التقارير الصادرة من قبل حكم المباراة والمراقب كشفت عن رفض الفريق المغربي العودة للعب، رغم التنبيه عليه في عدة مناسبات.

وبالتالي، فإن عملية الانسحاب ثابتة من الناحية القانونية مما يجعل محكمة التحكيم الرياضية ملزمة باتباع القرارات التي اتخذها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم…

ومن الواضح أن الوداد يسعى من خلال اعتماده سياسة التصعيد المتواصل لإلهاء جماهيره عن الخطأ الفادح الذي ارتكبه مسؤوليه، عندما قرروا الانسحاب من المباراة، في مخالفة صريحة لجميع قوانين وأخلاقيات اللعبة…