اعترافات إرهابي : مكان تنفيذ اغتيال مباركة عواينية كان منزل والدتها ببن عون

استدعت أول أمس فرقة مكافحة الإرهاب بالقرجاني مباركة عواينية لإعلامها عن إكتشاف مخطط لإغتيالها تم إكتشافه عند إيقاف الإرهابي أسامة الخزري أحد قادة تنظيم داعش الإرهابي بجبال حيدرة

ومن بين المعطيات التي قدمها للباحث معطيات تعلقت بوجود مخطط لإستهداف مباركة البراهمي واغتيالها وبأن المخطط كان يتمثل في ترصدها عند قدومها إلى منزل والدتها ببن عون بسيدي بوزيد ثم اغتياله.
ووفق مقال نشرته جريدة الصباح اليوم الأحد فإن اقليم الأمن الوطني باريانة كان إستدعى أمس الأول مباركة البراهمي وأعلمها عن المخطط ثم في مرحلة ثانية استدعتها وحدة مكافحة الإرهاب بالقرجاني فتوجهت رفقة محاموها إلى مقر الفرقة وتم اعلامها عن إحباط مخطط اغتيالها.
وفي تصريح إذاعي أمس قالت عواينية أنها تلقت في 2013 ارساليات قصيرة وتهديدات ابان إغتيال الشهيد محمد البراهمي ثم توقفت تلك الإرساليات وأيضا التهديدات مضيفة أنها لا تلاحظ في الأيام القليلة الماضية أي أمر مستراب معبرة عن تفاجئها بإحباط مخطط لإغتيالها.
وطالبت عواينية بتوفير حماية أمنية لها ولعائلتها مؤكدة على أن تلك التهديدات لن ترهبها أو تربكها وستواصل ممارسة حياتها بصفة عادية.
من جانبه أكد الناطق الرسمي بإسم وزارة الداخلية خالد الحيوني أن الكشف عن مخطط إغتيال القيادية بالتيار الشعبي مباركة عواينية تم اثر القبض على عنصر إرهابي من قبل وحدات الإدارة العامة للمصالح المختصة للأمن الوطني وقد تم إعلام عواينية بذلك بالتنسيق مع القطب القضائي لمكافحة الإرهاب وتم إتخاذ الإجراءات الضرورية من أجل حمايتها وتأمين سلامتها.
وللإشارة فإن الإرهابي أسامة الخزري هو عنصر مصنف خطير جدا صادر في شأنه 53 منشور تفتيش وبطاقات جلب وهو من مواليد 27 أفريل 1992 وهو من حي البغدادي بن حسين بجندوبة وبعد سنة 2014 إنضم إلى ”جند الخلافة” الموالي لتنظيم داعش الإرهابي ثم غير أفكاره وبايع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وأصبح أحد القادة السابقين بكتيبة عقبة إبن نافع التي تتبع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
وشارك الخزري في العديد من العمليات الإرهابية من بينها عملية جبل لحيرش سنة 2016 حيث شارك في الهجوم على برج المراقبة بجبل لحيرش بولاية جندوبة وصدر في حقه سنة 2017 حكم غيابي من أجل تهمة القتل العمد مع سابقية القصد كما صدر في حقه حكم بالسجن مدته 24 سنة من أجل الإعتداء على منشآت الدولة إلى جانب تورطه في عملية السطو على بنك الأمان بالقصرين سنة 2018.