أمّا كورونا فقد هاجت وأمّا ملفّات تونيسار فقد ذابت..

كتب : نصر الدّين السويلمي

ما قام به الفخفاخ يرتقي إلى مستوى الخيانة العظمى، فحين يسحب الحاكم جنرال الجيش الأبيض من المعركة نتيجة “بونتوات ونبزيات وفازات أطفال” ثمّ يمدّ يده الآثمة فيسحب الجنرال الذي يقود معركة الفساد داخل الناقلة الجويّة العملاقة والمنخورة تونيسار، هكذا وكأنّه سحب قيادات الجيش من الخطوط الأولى ومن محاور القتال الساخنة، وخلخل الفيلق وأحدث ثغرة قاتلة لصالح العدو، تلك ليست جريمة عاديّة ولا جناية،

تلك خيانة عظمى موصوفة ومع سبق الإصرار والترصّد. والجريمة الأكبر أنّ الفخفاخ ساوم الحزب الأول في البلاد، وخيّره بين السكوت عن الفساد وتضارب المصالح أو قيامه بخيانة الوطن من خلال إخلاء قمرات القيادة التي تشرف على المعركة ضدّ كورونا والأخرى التي تقود المعركة ضدّ القراصنة الذين اختطفوا قلعة الطيران المدني من الثورة ويساومون ويعرضون على الدولة تقاسم الكعكة.

قامت أيادي التضارب الآثمة بسحب الجنرال المكّي من المعركة الطاحنة ضد الكوفيد، فرقصت كورونا، ثمّ بالغت في الآثم وسحبت الجنرال معروف فرقصت الميليشيات المنقّبة..

فخفاخ لم يفعل ذلك من تلقاء نفسه! فخفاخ وسوست له كوارث متوّنسة، أصبحت ترجمنا بالمصائب مع مطلع كلّ شمس يوم جديد… ساعدهم في ذلك الروبوت الخطير.. الموقوت..المبرمج…..القابل للانشطار في وجه الثورة والانتقال وتونس.. وتونس… الله يسترنا!