«أمل تتكلم»

كتبت : أمل السالمي

الصّمت حياةٌ في الحياة و موتٌ أصمٌّ من الصٌّخور الشّمّاء..
لكنّ الكلام فَرقَعةٌ للبراكينِ بحِمَمٍ من الدِّماء و دَغدغةٌ من الأَنفُسِ الشُّجاعةِ للجُبَناء..
لذلك أمل تتكلم..

في قُرى بعيدة جدا عن الحياة.. و في أحياء لا صِلة لها بالدنيا.. هناك الكثير و الكثير من قُطّاع الطُّرق.. و الغريب المُريب منهم المتعلّمون و المثقّفون.. إنهم ضحايا “آلهة السيستام” و هُم من حياة و دُنيا أخرى يعيشون بالطّرَب و اللّهو و الخُمُور..

عندما تجول بالأحياء الراقية.. و عندما تجول بالأحياء الشعبية.. “أليس البلد ذاته!!؟” تونس.. لكنها انقسمت؛ لواحدة تحرسها “آلهة السيستام”، و أخرى تسودها الذئاب…
و لكن يبقى السؤال المطروح؛ أليس من حق النُّخبة العيش الكريم!!؟

و السؤال الأعمق؛ كيف لمثقّف أن ينساق خلف الهِراوة و السّكين!!؟

الأرقام و النِّسَب صادمة رغم أنها سجلت تراجع منذ سنة 2018 ، إلاّ أن المجتمع التونسي فقد الإحساس بالأمان وسط تفشّي ظاهرة العنف و انتشار المخدّرات و اليأس…